بديل ـ  الرباط

قال المحلل السياسي والإعلامي الشهير خالد الجامعي، إن الملك محمد السادس هو من فرض جلوس وزير الخارجية صلاح الدين مزوار مكان الراحل عبد الله باها في المجلس الحكومي ليوم الخميس 11 دجنبر.

وأوضح الجامعي، في حوار مُثير وساخن معه خُصص لتحليل ملابسات وفاة باها ومستقبل حزبه بعد رحيله، ينشر قريبا، أن جلوس مزوار مكان باها له دلالات سياسية، أبرزها تقوية موقع مزوار داخل الحكومة، وتمتين تحالفه مع "البجيدي" ومن جهة أخرى، رسالة إلى فرنسا، بعد أن روجت لتدخل وزير خارجيتها فابيوس لتوظيف ابنة مزوار.

وزاد الجامعي بأن الملك لا يمكنه أن يترك كرسيا فارغا كما اقترح وزراء بالحكومة، لأن تركه فارغا معناه فراغ في الحكم.

يُشار إلى أن الحوار يتضمن تصريحات مُثيرة وساخنة جدا حول باها، وظروف وفاته ومستقبل "العدالة والتنمية" بعد وفاة المعني، كما يتضمن تصريحات مفاجئة للغاية حول شخصية باها وسر الثقل الذي نزلت به المؤسسة الملكية في وفاته.