قدم الإعلامي الشهير، خالد الجامعي، تفسيرا مثيرا، لخلفيات هجوم السلطات على حقوق الإنسان في المغرب، آخرها محاولتها منع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من تنظيم مؤتمرها الحادي عشر المزمع انعقاده بين 21 و24 أبريل الجاري.

وربط الجامعي، خلال تدخله، مساء الثلاثاء 12 أبريل الجاري، داخل المقر المركزي للجمعية المغربية، في سياق تجمع حقوقي تضامني مع الجمعية أمام منع السلطات من تنظيمها لمؤتمراتها المقبل، (ربط) بين الهجوم على حقوق الإنسان في المغرب وانخراط السلطات المغربية في محاربة الإرهاب دوليا.

وفي نفس السياق، استبعد الجامعي بشكل مطلق، وبشدة، أن تطرد السلطات وفدا حقوقيا دوليا وتتعامل معهم بالطريقة التي تحدثوا عنها لولا وجود ضمانات من الخارج بالتغاضي عن هذا الهجوم.