بديل - هشام العمراني 

فوجئ موقع "بديل"، قبل قليل، من مساء الخميس 26 فبراير، بعبارات تضامن قوية ومثيرة، وردت في اتصال هاتفي، على لسان الإعلامي الشهير خالد الجامعي.

وقال الجامعي، في اتصال هاتفي مفاجئ للزميل المهدوي: "أنا معاك وكل ما يصيبك يصيبني" مؤكدا على أن "كل صحفي نزيه اليوم في هذه البلاد هو سجين وفي سراح مؤقت" وقال الجامعي أيضا " لا يمكن التغاضي عن كل هذا، لقد تعدت مضايقات الصحافيين وحرية التعبير الحدود".

ودعا الجامعي الملك محمد السادس إلى التدخل لكونه حامي الحريات والحقوق بمقتضى الدستور المغربي، موضحا أن ما يواجهه الزميل المهدوي، لا يمكن عزله عما تعرضت له "الجمعية المغربية لحقوق الانسان" وما يواجهه العديد من طلاب التغيير في المغرب عموما في الآونة الأخيرة".

وحمل الجامعي رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران مسؤولية ما يقع معتبرا وزير الاتصال مصطفى الخلفي مجرد "آلة" لا سلطة له على قطاع الصحافة والإعلام.

من جهة أخرى، عبر الجامعي عن استيائه العميق من رفض عناصر الشرطة القضائية تضمين اسم مدير الكتابة الخاصة للملك محمد منير الماجيدي، في جواب أدلى به الزميل المهدوي، ردا عن سؤال للمحققين يروم معرفة سبب وصفه للمواطن المغربي زكرياء المومني بالبطل العالمي، خلال الاستماع إليه، يوم الأربعاء 25 فبراير، بولاية أمن الرباط، على خلفية شكاية قال أحد المحققين إنها "مباشرة" وصاحبها هو رئيس "الجامعة الملكية لللايت كونطاكت وكيك بوكسينك، والبوكس طاي"، وقال الجامعي: كل الناس سواسية أمام القانون، ولا يعقل أن يكون أحد فوق هذا القانون" موضحا الجامعي أن الماجيدي سبق وأن رفض الحضور إلى المحكمة على خلفية قضية كانت معروضة في محكمة باكادير.

وأوضح الجامعي ان هذا يسيء للملك، موضحا أن مستشارا ملكيا حين يقاضي صحافيا يسيء لصورة الملك، لأن المستشار الملكي في مخيال المواطنين هو الملك نفسه متى تحدث أو قرر أمرا، وأي شيء يصدر عنه هو كمن يصدر عن الملك، يضيف الجامعي.

وأوضح الجامعي أن المستشار الملكي لا يستغل اسم الملك و لا يقاضي الصحافيين والمواطنين، لأنه يمثل الملك، موضحا أن الملك لا يمكنه أن يقاضي مواطنا أو صحافيا ولا يدخل في مواجهة مع شعبه أو أفرادا من هذا الشعب، بل هو حامي حقوقهم وحرياتهم بمقتضى الدستور المغربي. 

يشار إلى أن الشكاية المحررة ضد الزميل المهدوي، صاغها ثلاثة محامون كبار في المغرب، وهم عبد الكبير طبيح والطيب محمد عمر وابراهيم الراشدي، وهم اتحاديون، ويروج أن بعضهم سبق وأن رفع شكاية لصالح شخصيات نافذة في الدولة المغربية في فرنسا.