قال الإعلامي خالد الجامعي، تعليقا على منع وزارة الداخلية لحفل توقيع ميثاق شرف بين الأحزاب السياسية حول "مناهضة التطرف والإرهاب" والذي كان سينظم مساء يوم الجمعة 23 شنبر الجاري، بالدار البيضاء " إنه لا يعقل أن نُمنع نحن الذين نناضل ضد التطرف في بلد كثرت فيه الفتاوى بالقتل وأصبح الجاهل مفتيا".

وأضاف الجامعي، في تصريح صحفي على هامش الوقفة التي نظمت بنفس المكان، بعد منع حفل التوقيع المشار إليه، " أن هذا الأمر يمس بالملك، وعليه أن ينتبه لأن الفتاوى التي تطلق في المغرب قد تسيء إليه، لأنه هو المسؤول على الفتاوى في هذا البلد".

وأردف الجامعي قائلا: "نحن ليس لدينا أي مشكل مع البجيدي أو أي حزب معين، ولا نشتغل لصالح أية جهة، بل مشكلتنا مع التطرف كيفما كان حتى وإن كان ملكيا"، موضحا "أنه عندما أصبح أيا كان مفتيا، وتجده يدعو للقتل ويقول أقتلوهم وأخرجوهم من ديارهم، وآخر يقول اذبحوهم وفصلوا الرأس عن الجسد، والتمثيل بالجثة، فهذا هو المشكل، وعندما تصل الأمور إلى هذا الحد ماذا تبقى؟ وهذا هو الخطر الذي نحن ضده"، يؤكد الجامعي.

واعتبر الجامعي أنه "يجب وضع حد للفتاوى الداعية للقتل من طرف أيٍّ كان، ومن يريد مناقشة الأفكار فمرحبا، لكن أن يبدأ أين كان بإطلاق الفتوى بالذبح والقتل، ولا يحَاكَم فمن الممكن أن يؤمن المواطن بهذا الخطاب ويأتي ليقتلني أو يقتلك"، حسب الجامعي.