قال الإعلامي والمحلل السياسي، خالد الجامعي، "إنه مستعد لخوض أي شكل احتجاجي رفقة المستشار القانوني، القاضي السابق محمد الهيني من أجل إيقاف ما وصفه بمسلسل الانتقام والإجرام السياسي بحقه".

وأضاف الجامعي في تصريح لـ"بديل"، " أسانده إلى ابعد الحدود ومستعد أن أخوض المعركة معه"مشيرا إلى أنه سبق وأن حذر من تدخل النيابة العامة، وترفض هذا القرار، لأنه إذا تم ذلك فستكون فضيحة ما بعدها فضيحة"،معتبرا أن إذا أمر وزير العدل النيابة العامة بالطعن، بصفته رئيسها المباشر، سيكون عبارة عن انتحار سياسي له (وزير العدل)، وفي هذا الوقت الدقيق".

وأكد الجامعي على المساندة المطلقة للهيني في كل الخطوات الاحتجاجية، وأن قبول الهيني، ضمن أعضاء هيئة المحامين بتطوان، لا يعني أن المعركة قد انتهت، لكن ".

وكان الهيني، قد قال في تدوينة له على حسابه بالفيسبوك " إنه مستعد لخوض كل الأشكال الاحتجاحية من إضراب عن الطعام واعتصامات وغير ذلك، رفقة أسرته وكل الحقوقيين الوطنيين والدوليين لإيقاف ما وصفه مسلسل الانتقام والإجرام السياسي بحقه، فلا تجروا بالظلم والاستهداف"، مضيفا " قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق، التهديد بالعرقلة القادم من وزارة العدل ضد قرار التسجيل بالمحاماة لا يخيفنا ولا يرعبنا"، مردفا "عليكم أن تعلموا أنكم جربتم كل أنواع الصراع وفشلتم؛ عزيمتنا قوية وإصرارنا متين على الدفاع عن حقوقنا".

وفي ذات السياق علم "بديل"، من مصادر حقوقية من محكمة الاستئناف بتطوان ووزارة العدل أن هناك حديث قوي على عزم وزير العدل أمر النيابة العام بالطعن في قرار موافقة مجلس هيئة المحامين بتطوان مساء الأربعاء 12 أكتوبر الجاري، على قبول القاضي المعزول محمد الهيني، ضمن أعضاء الهيئة.

كما عبرت مجموعة من الحركات الاحتجاجية عن استعدادها لمساندة المستشار القانوني، القاضي السابق محمد الهيني، في أي شكل احتجاجي سيخوضه دفاعا عن قوت أبنائه، ضد ما وصفه بـ"مسلسل الانتقام والإجرام السياسي بحقه".