قال الإعلامي خالد الجامعي، في تعليق على معركة " خريجي البرنامج الحكومي لتكوين 10 آلاف إطار تربوي، "مكيحس بالموزد غير المضروب فيه، وهؤلاء لا يوجد بينهم أبناء المسؤولين الحزبيين أو أبناء أصحاب الأموال، و لو كان أولادهم يعيشون هذه المأساة كانوا سيتحركون، لكن أبناءهم وجدوا لهم وظائف وبالتالي لا يعيرون اهتماما لهذه المعركة".

وأضاف الجامعي الذي كان يتحدث لـ"بديل" من داخل معتصم هؤلاء الأطر خلال زيارة تضامنية قام بها عدد من الحقوقيين والإعلاميين لهذا المعتصم مساء يوم الإثنين 29 غشت الحالي، (أضاف) " هذا الأمر سيؤدي إلى انفجار طال الزمن أو قصر، لأن النظام الاقتصادي لا يدفع إلى خلق مناصب شغل وحتى لو حل ملف هؤلاء سيأتي بعدهم فوج آخر لأن المشكل بنيوي بالأساس".


من جهته قال عضو بـ"المجلس الوطني لخريجي البرنامج الحكومي لتكوين 10 آلاف إطار"، إن التقارير الرسمية تشير إلى خصاص مهول في قطاع التربية والتكوين، فيما الأطر التربوية تتلقى القمع والتعسفات خلال احتجاجاتها للمطالبة بالإدماج في قطاع الشغل"، وذلك خلافا لخطاب الملك الذي قال فيه : إن المغرب في حاجة إلى كل القوى الحية".


وأضاف ذات المتحدث في تصريح لـ" بديل" الذي كان ضمن الوفد الذي زار معتصم هؤلاء الأطر، " البرنامج الحكومي لتكوين 10 آلاف إطار جاء قبل مرسومي فصل التكوين على التوظيف، وبنكيران جاء ببرنامج حكومي الغاية منه تكوين وتأهيل أطر تربوية في مهن التدريس وهذه الأطر مؤهلة لممارسة مهنة التدريس فلماذا هذا التماطل والتواطؤ على هؤلاء الأطر"، مشيرا إلى "أن نزولهم للاحتجاج لا علاقة له بالانتخابات ولا علاقة لهم بأي هيئات حزبية، وأن زملاءهم خرجوا للاحتجاج مند سنة 2014 ونادوا بالإدماج بحسب ما يهدف له برنامج التكوين".


وفي نفس السياق استنكر أحد أطر البرنامج الحكومي ما سماه بـ"الإهمال والصمت الرهيب للنقابات والهيئات الحقوقية والسياسية اتجاه هذا المعركة، حيث أنها لم تبادر إلى التعاطي مع ملفهم أو التضامن معهم بأي شكل"، مضيفا " نطرح علامات استفهام حول هذا الصمت" .


واعتبر ذات الإطار " أن النقابات الموجودة في المغرب هي نقابات بيروقراطية تتبجح بشعارات رنانة والواقع يفضحهم وهذه المعركة دليل على زيف شعاراتهم".

.....
10ألاف إطار

10ألاف إطار

10ألاف إطار