بديل ـ الرباط

قال الإعلامي الشهير خالد الجامعي، عن قضية وفاة وزير الدولة عبد الله باها : " أظن أنه في هذه القضية، في صالح الحكم، المخزن، أو الملكية أن يكون القضاء نزيها" وحين سأله الموقع عن السبب رد الجامعي: "لأنها ستُتهم هي".

واستبعد الجامعي أن لا يكون القضاء عادلا ونزيها في هذه القضية، داعيا إياه إلى الكشف عن نتائج التحقيق في أسرع وقت ممكن، درءً للإشاعات، التي قد تجر ويلات كبيرة على المغرب.

الجامعي استبعد أيضا وبشكل قاطع أن يكون باها "قُتِل" كما تروج لذلك بعض المصادر، مؤكدا على أنه لا أحد يمكن أن يستفيد من وفاة باها، لكونه كان ملكيا أكثر من الملكية.

وعن جلوس وزير الخارجية صلاح الدين مزوار مكان باها في المجلس الحكومي، رجح الجامعي أن يكون الملك هو من أصر على جلوسه مكانه، موضحا أن البروتوكول له مغزى سياسي، وحين يجلس مزوار مكان باها، فمعناه تقويته داخل الحكومة.

وبخصوص العناية الكبيرة التي أولتها المؤسسة الملكية، لوفاة باها، من خلال رسالة للحزب ورسالة للأسرة والاتصالات الهاتفية التي أجراها الملك مع بنكيران وحضور أخ الملك في الجنازة، بخلاف وفاة الزايدي، الذي اكتفت الملكية برسالة إلى الأسرة دون رسالة للحزب، اعتبر الجامعي كل ذلك رسالة واضحة من الملكية لشباط ولشكر وكل الفاعلين السياسيين بأن الملك يدعم هذه الحكومة، ويجب الكف عن القذف فيها وفي أعضائها.

ونفى الجامعي أن يكون باها حكيما كما تروج لذلك بعض الجهات، متسائلا عن وجود تصريح واحد لباها يؤكد أنه حكيم، نافيا أيضا أن يكون المعني "علبة سوداء" مادام بنكيران لم يصل إلى الحكم، ولا يشرف على "الديستي" و"لادجيد" و"ليارجي" والجيش ووزارة الخارجية، مشيرا إلى أن "العلبة السوداء" هو القصر الملكي والجنرال حسني بنسليمان والجنرال عروب..

ورجح الجامعي، "إصابة" رئيس "المجلس الوطني لحقوق الإنسان" محمد الصبار، بـ"الحمق" مؤكدا تحوله إلى "أضحوكة العالم اليوم"، على خلفية تصريحات أدلى بها الصبار، في برنامج تلفزي على القناة الأولى، مؤخرا، هاجم فيها بشدة الحقوقية خديجة الرياضي، حين حاول تبخيس جائزتها الأممية، من خلال الإدعاء بأنها تقدمت بطلب للأمم المتحدة للحصول عليها.

وحول ما يروج في بعض الأوسط من امكانية نشوب حرب بين الجزائر والمغرب، اعتبر الجامعي كل ذلك مجرد فقاعات إعلامية، غايتها تصريف جنرالات الجزائر لأزمة الحكم بعد وفاة بوتفليقة، مؤكدا أنه لا المغرب ولا الجزائر يستطيع أن يطلق رصاصة واحدة، دون العودة للدول العظمى.