قال الإعلامي خالد الجامعي، إن الخطر الحقيقي في المغرب هو أن تكون كلمة شخص برتبة كولونيل أعلى من كلمة الملك، وأن يكون أمثال هذا الشخص هم الحاكمون في وقت نحن نعتقد أن الملك هو الذي يسود ويحكم".

وأردف الجامعي خلال مشاركته اليوم الجمعة 11 نونبر، في وقفة تضامنية مع موظفي تعليم متقاعدين تعرضا لاعتداء إداري كبير بتحريض من كولونويل سابق وابنه، (أضاف) :" إن الملك خلال خطابه الأخير وجه انتقادات حادة للغدارة المغربية وأكد أن الرشوة والفساد ينخران مفاصلها، وفي الوقت الذي كنا ننتظر أن يتجاوب المسؤولون مع خطاب الملك ويمتثلوا له، لكن الغريب هو أن لاشيء تغير وبقيت دار لقمان على حالها".

وأردف الجامعي في نفس السياق، "نستنتج من كل هذا أن لا أحد اكترث للملك ولخطابه، وكأنه لا يسود ولا يحكم، وأن الذي يسود ويحكم هم المافيات"، كما ناشد الجامعي الملك "بعدم الإكتفاء بالخطب، بل النزول للواقع والضرب بيد من حديد أيدي كل المسؤولين أصحاب الخروقات".