قال الإعلامي الزميل محمد التجيني، في تعليق على بياني حركة "التوحيد والإصلاح"، و"الإدارة العامة للأمن الوطني"، بخصوص قضية " النجار وبنحماد"، (قال): " إن الحركة لم تصدر بيانها حتى كانت على علم بما سيأتي فيما بعد في بيان المديرية".

وأضاف التجيني في برنامجه 'التيجيني تولك"، الذي يقدمه من بلجيكا ، على قناة ''مغرب تيفي''، أن صدور هاذين البيانين الصحفيين مهم جدا، ويمكن بهما إنهاء هذه القضية"، مشيرا إلى أن " المديرية العامة للأمن الوطني، لأول مرة تعطي إشارات في هذا القضية لتهدئة الأوضاع"، معتبرا " أن "الشيخي والحركة لم يصدرا بيانهما حتى كانا على علم بما سيأتي فيما بعد من بيان للإدارة العمة للأمن، وكذا تسريب المحضر الذي بناء عليه ستتم المحاكمة إذا لم تتدخل الهواتف لتهدئة الوضع، وطمس الملف".

وأوضح التجيني " أن بيان الحركة يؤكد أن المعطيات التي بنت عليها (الحركة) قرارها لتقيل النجار وبحماد صحيحة وثابتة"، وبهذا يكون (البيان) "قد حسم الجدل حول من يقولون بعدم جواز التطرق لهذه القضية لأنها يدخل في النهش في أعراض الناس" يقول التجيني.

وطالب ذات المتحدث، "الإعلام والصحافة بتوقيف النقاش في هذا الموضوع، لأنه أعطي له أكثر من حقه ، وأنه ببيان الحركة الذي اعترف بأن ما ارتكباه المعنيان خطأ جسيم مبقا ميتقال"، مردفا "أن المديرية العامة للأمن الوطني في بيانها تقول أن هناك دلائل مادية لمن يريد الإطلاع عليها من المشككين".