حسمت حركة "التوحيد والإصلاح"، النقاش الدائر حول مشروعها الإعلامي المرتقب، بإعلانها "الاستثمار في الإعلام الرقمي، والارتقاء بنوعية الحضور في الإعلام الورقي".

وأضاف بيان لـ"مجلس الشورى الوطني للحركة"، خلال دورة الراحل عبد الجليل الجاسني، المنعقد يومي 17 و18 أكتوبر بالرباط، "أنه تم رصد الوضعية العامة لـ"الحركة"، مع الحفاظ على المكتسبات وترشيد التدبير التنظيمي والمالي وتعزيز علاقتها بمحيطها المحلي والإقليمي".

وأشار البيان، إلى أن رئيس الحركة، قد توقف عند "مستجدات القضية الوطنية وما أثير حولها مؤخرا من تشويش يراد منه النيل من وحدتنا الترابية، والوضعية الداخلية للحركة بعد مرور سنة على انعقاد الجمع العام الوطني".