في هذه الحلقة ينتفض الصحافي المهدوي ضد احتفال مدافعين عن حقوق الإنسان بلقائهم بأحد أبرز المسؤولين عن ارتكاب خروقات ضد حقوق الإنسان وهو وزير "العدل" مصطفى الرميد، مستعرضا المهدوي بالأدلة عددا من القضايا التي تؤكد هذه الخروقات.

وفي الحلقة يتساءل المهدوي بألم شديد عن خلفيات قبول الحقوقيين الجلوس مع الرميد وشرب الشاي معه وأكل الحلوى والتقاط الصور داخل الوزارة وخارجها مع الإسهاب في نشر الصور على الصفحات الإجتماعية في وقت يعتصم فيه قاضي معزول ضحية لهذا الرميد ومن هم أعلى من الرميد، وفي وقت سالت فيه دموع حارقة لوالدة هذا القاضي؟ مستغربا المهدوي أكثر من قبول الحقوقيين الاستفادة من المال العام في وقت سياسي دقيق يسعى فيه الرميد لتسويق صورة سياسية لدى القصر الملكي بكونه غير معزول عن الحقوقيين وبأنه الأنسب لوزارة العدل خاصة وأن الزمن زمن المشاورات الحكومية، مع رغبة أخرى في عزل دموع "مي عيشة" واعتصام الهيني عن الحقوقيين.

يذكر أن الهيني حين مثل أمام المجلس الأعلى للقضاء نهج الرميد نفس الأسلوب مع الحقوقيين الأمر الذي سهل عزله.