بديل- الرباط

كشف الحبيب حاجي، عضــو اللـجنـة الاداريــة الـوطـنية لحزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" ونـــائــب كـــاتب الفــرع بــتطــوان، عن معطيات صادمة ومثيرة حول ما جرى يوم الأحد الماضي، بتطوان، لحظة انتخاب الكتابة الإقليمية للحزب بمدينة "الحمامة البيضاء".

وأكد حاجي، في بيان توصل الموقع بنسخة منه، على أن "التزوير" لعلع، وبالواضح المكشوف، في المؤتمر، حين حمل الكاتب الاقليمي عبد اللطيف بوحلتيت بين يديه الصندوق الزجاجي المملوء بأوراق التصويت من أمام المنصة ومن أمام رئاسة المؤتمر؛ حيث لازال المؤتمر منعقدا ودخل به الى الغرفة التي توجد مباشرة على بعد خطوة من المنصة, قبل أن يغلق الباب ومعه بعض الأعضاء، في وقت سجل فيه حاجي احتجاج أحد أعضاء الحزب العمالي السابق على هذا الأمر، بعد أن حاول استطلاع الأمر بمد عنقه ليرى شيئا بالداخل الا أنه لم يتمكن الا بعد مرور 15 ثانية تقريبا ليستغرق الصندوق بالغرفة أكثر من نصف دقيقة ليخرج من جديد ويوضع على المنصة.

وحين استفسر حاجي الكاتب الجهوي عن سبب ادخال الكاتب الاقليمي بوحلتيت عبد اللطيف الصندوق الى هذه الغرفة كل هذه المدة رد عليه بالضحك من "أجل التزوير" فأعاد حاجي السؤال عليه مؤكدا أن الصندوق مفتوح رافعا غطاءه كدليل على كونه مفتوح فكرر نفس المتحدث إليه مبتسما "من أجل التزوير"، قبل أن يعلن حاجي أمامه بأن العملية فيها تزوير وهذا الانتخاب باطل ونتائجه باطلة و " خـصـو يـتـعـاود " فانسحب من المؤتمر معلنا ذلك بقوله لهم " الله يعاونكم فخرجت" يضيف البيان .

وأعتبر حاجي نتائج المؤتمر باطلة لتدخل "يد التزوير" ، مشيرا إلى أن عدد المسجلين كمؤتمرين 138 وأن عدد الأوراق المصوتة 140 مما يؤكد عملية التزوير بازالة عدد معين من الأوراق بالصندوق ودس نفس العدد مع خطأ بزيادة صوتين، مؤكدا على أن عبد اللطيف بوحلتيت شخص "غير شفاف وغير نزيه وبالتالي مزور"، محملا "طاقم رئاسة المؤتمر الاقليمي مسؤولية مباركة هذا التزوير ." مشيرا إلى أن الكتابة الجهوية تتحمل بدورها مسؤولية مباركة هذا التزوير .

وأكد حاجي على عدم اعترافه بالكتابة الاقليمية لحزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" لإقليم تطوان لمعاينته الشخصية لهذا الخرق السافر لحقوق الانسان، بحسب البيان دائما ، معتبرا "هذا التزوير خرقا سافرا لحقوق الانسان ومسا بالشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص ومسا بالوطن والشعب بأكمله ولايمكن الا فضحه ومناهضته والمطالبة بازالته ومحاربة الفاسدين والمزورين" .

وأوضح حاجي بأن مصلحة الحزب تقتضي التخلص من المزورين والمفسدين والمرتشين الذين أوصلوا هذا الحزب الوطني الكبير الى غرفة الانعاش والحضيض والآن يعملون على قتله بالمرة .

وأشار حاجي إلى أن رئيس المؤتمر هو الذي كان يفرز الأصوات المعبر عنها وفي نفس الوقت هو مرشح للكتابة الجهوية كما أن مساعده من أعضاء رئاسة المؤتمر، وهو : الملاحي محمد وهذا مناف للقواعد الديمقراطية،  بحسب نفس المصدر، مشيرا إلى أنه سيؤجل جرد باقي الخروقات التي رافقت المؤتمر الى مناسبة أخرى .