بديل ـ الرباط

تبرع مصطفى التراب، الرئيس المدير العام لـ"لمجمع الشريف للفوسفاط"، بـ200 مليون سنتيم، على إدارة "مغرب الثقافات"، المشرفة على تنظيم مهرجان موازين.

ويأتي هذا الدعم السخي في وقت تؤكد فيه المصادر المتطابقة  أن مدينتي آسفي واليوسفية، حيث الفوسفاط، من أكثر المدن احتضانا للمعطلين، وبالتالي هما أولى بهذا المال، بدل أن يظفر به غرباء مقابل أدائهم لعروض  مخلة بالحياء والذوق العام، بل وفي ظرف دقائق معدودة.

يشار إلى أن المهرجان يحظى برفض كل الطيف الحقوقي والقوى السياسية الحية والديمقراطية وبرفض جميع نشطاء حركة 20 فبراير وقسم واسع من المواطنين ومع ذلك يصر مدير  الثروة الملكية، والكتابة الخاصة للملك محمد منير الماجدي على تنظيمه.

يذكر أن حزب العدالة والتنمية كان يبني شعبيته وهو في المعارضة من خلال مواقفه الرافضة للمهرجان قبل أن يصوم عن الكلام بعد دخوله للحكومة.