بديل ــ الرباط

انطلقت يوم الخميس 16 أبريل الجاري أطوار جلسات التحقيق في ملفات الجرائم المالية، والتي يتابع فيها كل من أنس العلمي، المدير العام السابق لصندوق الإيداع والتدبير “سي دي جي”، و23 مسؤولاً آخرا، ضمنهم أطر في المجموعة، ومقاولون ومهندسون، ومشرفون على مكاتب دراسات، ومقاولون، وعاملون، في ملف ما يعرف بإختلاسات مشروع "باديس"، المتعلق بمؤسستي صندوق الإيداع والتدبير والشركة العقارية العامة.

وسيشرع قاضي التحقيق، بالغرفة الأولى المكلف بالبث في جرائم المالية بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، في الإستماع تفصيليا للمتهمين في القضية، والمتابعين من أجل تهمة "اختلاس وتبديد أموال عامة والمشاركة في تزوير محررات رسمية واستعمالها وجنحة التصرف في أموال غير قابلة للتفويت"، وهي الإختلالات التي عرفها المركب السكني "باديس" بالحسيمة.

وجدير بالذكر أن الملف إستأثر بإهتمام الرأي العام الوطني منذ بدايته خصوصا بعد الغضبة الملكية التي تفاعلت مع شكايات المهاجرين المعنيين والتي عجلت بعزل أنس العلمي ومن معه وبدأ أطوار االتحقيق الذي من المحتمل أن يفرز مستجدات في الملف.