تبدأ النيابة العامة في كوريا الجنوبية بإجراء تحقيق مع الرئيسة بارك كون هيه في الـ20 من نوفمبر/تشرين الثاني كأقرب موعد، لتكون أول رئيس يخضع للتحقيق أثناء مهامه في تاريخ البلاد.

ووفقا لبيان النيابة العامة، صادر اليوم الأحد 13 نوفمبر، ونشرته وكالة "روسيا اليوم"، "فإن فريق التحقيق الخاص سيقوم بإجراء التحقيق في اليوم الـ20 الذي تنتهي فيه مهلة اعتقال تسوي سون سيل المقربة من الرئيسة والبت بتهم تدخلها في شؤون الدولة والحصول على منافع شخصية غير مشروعة، من المرجح أن يتم ذلك خلال الأسبوع القادم، أو ما بعد توجيه التهم لتسوي إذا حدث تأخير".

كما تنظر النيابة بإجراء التحقيق في مكان آخر غير مكتبها، مرجحة إمكانية إجرائه في المكتب الرئاسي لبارك.

وعلى الرغم من أن رئيس الدولة يتمتع بحق عدم خضوعه لتوجيه الاتهام وفقا للدستور، غير أن النيابة العامة ترى أن التحقيق المباشر مع الرئيسة بارك لا بد منه لتقصي الحقائق بشأن شكوك جمع التبرعات قسرا من الشركات الكبرى لتأسيس صندوقين لتشجيع الرياضيين: "مير" و"كي سبورت".

واستنادا للتحقيقات التي أجريت مع السكرتير الرئاسي السابق جونغ هو سيونغ(47 عاما) الذي اعترف بأنه سلم مستندات سرية لـ تسوي سون سيل، ترى النيابة العامة أن جمع التبرعات من الشركات الكبرى الذي قاده المستشار جونغ تم بإيعاز من الرئيسة بارك الأمر الذي يضعها في دائرة الاتهام والمساءلة القانونية.

من جهة أخرى، تستمر المظاهرات وسط العاصمة الكورية الجنوبية سيئول، للمطالبة باستقالة الرئيسة بارك كون هيه وسط فضائح فساد واستغلال نفوذ طالتها مؤخرا.