توصل تحقيق الدرك الملكي إلى فك لغز عملية الإغتصاب التي تعرضت لها فتاة من ذوي الإحتياجات الخاصة بالجديدة، والتي أدت إلى وضعها مولودا، بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بذات المدينة، بداية الأسبوع الجاري.

وكشف التحقيق، وفق ما نقله مصادر إعلامية متطابقة، أن ابن أخ المعاقة هو من تسبب في حملها، بعد أن اعتمدت السلطات المختصة في تحقيقها على تحليل الحمض النووي لأحد المشتبه فيهما، وموافقته مع الحمض النووي للرضيع الذي رأى النور حديثا، موضحة ذات المصادر انه جرى بعد ذلك اعتقال الجاني.

وأشارت ذات المصادر أن الجاني البالغ من العمر 22 سنة قام باستغلال عمته جنسيا، بعد خروج الأم للعمل، حيث عمل على اغتصابها فوق أحد المنازل بالجديدة.

وكانت قضية الشابة فوزية قد أثارت موجة غضب كبيرة في أوساط عدد كبير من المغاربة، حيث حشدت الضحية تعاطفا كبيرا، طالبا على اثره عدد من النشطاء بالتظاهر ضد ما تعرضت لهن فيما طالب آخرون عددا من المحامين بتبني ملفها والمرافعته لصالحها حتى استرداد حقوقها.