التحق رحال المكاوي، عضو اللجنة التنفيذية لحزب "الإستقلال"، وأحد أقرب المقربين من الأمين العام للحزب، حميد شباط، (التحق) بالموقعين على عريضة للجنة التنفيذية تطالب شباط بالوفاء بوعده وتقديم استقالته من الحزب.

وحسب ما أفاد به قيادي من داخل حزب "الاستقلال" موقع "بديل"، فإن المكاوي، الذي كان يعتبر من المقربين بشكل لا يُتصور من شباط، قد وقع على اللائحة التي سبق أن وُقِعت من طرف عشرين عضوا من أصل ستة وعشرين من أعضاء اللجنة التنفيذية"، مستغربا، (المصدر)،من " هذا التحول على اعتبار أن الرائج في كواليس الحزب هو أن المكاوي كان مكلفا من جهة معينة بمعرفة تفاصيل شباط، إذ كان يُعتبر ظل الأخير، ومطلعا على العديد من الوثائق، إلى درجة أن شباط شك فيه، قبل أن يعين عبد الغني الحلو، مديرا لديوانه (شباط)".

وأوضح المصدر، "أن الشرقي الضريس، الوزير المنتدب لدى وزارة الداخلية، المنحدر من مدينة الفقيه بنصالح، هو من أوصى وبشكل ملح على جعل المكاوي _ المنحدر أيضا من نفس المدينة_ ضمن أعضاء اللجنة التنفيذية، مما يطرح التساؤل حول التحول في موقفه (المكاوي) تُجاه شباط"، حسب متحدث "بديل".

وأضاف نفس المصدر، " أن المكاوي الذي كان يشغل كاتبا عاما لوزارة الصحة، خلال حكومة عباس الفاسي، قبل أن يعفى من مهامه بالوزارة من طرف الحسن الوردي، انتقل من مهندس بسيط بـ"المكتب الوطني للماء الصالح للشرب"إلى رئيس ديوان  ياسمينة بادو، عندما أصبحت وزيرة للأسرة والتضامن، ثم رئيس ديوانها عندما تولت وزارة الصحة لينتقل في وقت وجيز إلى كاتب عام لوزارة الصحة، ووصف بالوزير الحقيقي، وحظي بالتفويض المطلق للتوقيع على كل الصفقات، في علاقة وصفت بغير العادية" يضيف مصدر الموقع.