في الوقت الذي أعلن فيه زعماء أحزاب الأغلبية الحكومية، في اجتماعهم الأخير، الالتزام بالتحالف بين مكونات الأغلبية في الانتخابات الجماعية والجهوية والمقبلة، لتشكيل أغلبيات مسيرة للمجالس الجماعية، خرج حزب "العدالة والتنمية" عن هذا الاتفاق المبدئي بتوقيع تحالفات قبلية مع أحزاب المعارضة للفوز برئاسة بعض المجالس الجماعية.

وكشفت يومية "الأخبار"، في عدد الإثنين 3 غشت، أنه بعد إعلان تحالفه مع حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة طنجة، أبرم الحزب الحاكم تحالفا قبليا مع حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي ضد «البام» بجماعة سيدي رضوان التابعة لإقليم وزان٠

ووقع حزب "العدالة والتنمية" بلاغا مشتركا مع حزبي "الاستقلال" و"الاتحاد الاشتراكي"، اعتبرت فيه الأحزاب الثلاثة المتحالفة، أن التحالف أملته الضرورة المحلية، ويعتبر قرارا سياسيا نوعيا، تم فيه تغليب مصالح ساكنة جماعة سيدي رضوان على المصالح الشخصية أو الحزبية الضيقة.

وما أثار استغراب المتتبعين للشأن السياسي، تضيف اليومية، هو وصف المصالح الحزبية بالضيقة، وبالتالي اعتراف حزب العدالة والتنمية بأن له مصالح ضيقة.