بعد اهتزاز صورته أمام الرأي العام الوطني والدولي، على خلفية "قصة حب الوزيرين"، الحبيب الشوباني، وسمية بنخلدون، قبل خروجهما من الحكومة، التأمت قيادات حزب "العدالة والتنمية" ببيت "الحبيبين"، يوم السبت 16 ماي، حيث تناولت الغذاء ببيت الحبيب وشربت القهوة ببيت "الحبيبة".

وحرصت قيادات "البجيدي" على التقاط صور لها، قبل تسريبها عبر صفحة البرلماني عبد الصمد الإدريسي، الذي تعج صفحته بالصحافيين.

وكان الحبيب الشوباني قد أثار موجة غضب عارمة وسط المغاربة بعد أن حاول جعل مناسبة خاصة وهي يوم ميلاد "حبيبته" مناسبة عامة، يحتفل فيها المغاربة بالمجتمع المدني، قبل أن يفطن القصر بالأمر، ويرفض مباركة المناسبة.

وتفيد المصادر أن الحبيب استغل نفوذه لمساعدة بنخلدون على تسلق مواقع القرار حتى أصبحت وزيرة، وهو أمر لم يحدث مع أي وزير في أي حكومة مغربية منذ الاستقلال، ورغم عنف السلوك الحكومي ضد الرأي العام ، تصر قيادة "البيجيدي" على اعتبار "الحبيبين" مجرد ضحية لخصوم.