أثار استقبال البرلمان المصري، لوفد عن جبهة  "البوليساريو"، للمشاركة في المؤتمر البرلماني العربي الإفريقي المنعقد بمدينة شرم الشيخ المصرية، قلقا كبيرا في الأوساط السياسية المتتبعة لملف الوحدة الترابية.

وبحسب مجموعة من المتبعين، فإنه من شأن هذا الإستقبال غير محسوب العواقب، أن يؤثر بشكل كبير على العلاقات بين البلدين، ويضعها في موقف حرج جدا، خصوصا أن مصر كفاعل كبير في مجموعة الدول العربية، تعلم علم اليقين حساسية الملف بالنسبة للمغرب.

يشار إلى أن القاهرة كانت قد خصصت، يوم الجمعة الماضي، إسقبالاً رسمياً لجبهة "البوليساريو"، للمشاركة في المؤتمر البرلماني العربي الإفريقي المقام في مصر خلال الأسبوع الجاري، مكن جبهة البوليساريو من عقد مجموعة من اللقاءات والأنشطة على هامش أعمال المؤتمر.