بديل ـ الرباط

تواصل جبهة البوليساريو (الجبهة الشعبية لتحرير وادي الساقية الحمراء ووادي الذهب)، مناوراتها ضد الرباط، إذ بعثت أمس الجمعة 05 دجنبر، رسالة موقعة من قبل زعيم الجبهة، محمد عبد العزيز، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كيمون، تشرح له فيها ما أسمته "خطورة واقع حقوق الإنسان في الصحراء، وما يترتب عن ذلك بسبب تمادي المغرب في انتهاكات حقوق الصحراوين" .

ويأتي هذا "التسخين" من قبل جبهة البوليساريو، المتنازعة مع المغرب على الصحراء، منذ سنة 1975، عقب خرجات إعلامية غير رسمية، داعية إلى "العودة إلى حمل السلاح ضد تواجد المغرب في الصحراء"، وأخرى من قبل مسؤولين كبار في الجبهة، يلمحون إلى "العودة للحرب ضد المغرب، في حالة ما إستنفذت السبل الأممية السلمية".

ودعا زعيم الجبهة، في رسالته الى بان كيمون، إلى "الالتفاتة للمنحى الخطير لتجاوزات حقوق الإنسان التي ترتكبها سلطات المغرب، في حق الصحراويين"، مشيرا إلى "حالة المعتقل الصحراوي أمبارك الداودي ووضعيته الصحية الخطيرة"، حسب المنسوب إليه.

وحمل في الرسالة ذاتها، المغرب، "كامل المسؤولية عما قد تؤول إليه وضعية المعتقل الصحراوي أمبارك الداودي، وكافة المعتقلين الصحراويين في السجون المغربية".