بعد ثلاثة أيام على إعلان المغرب اعتزامه العودة إلى الاتحاد الإفريقي، خرجت البوليساريو والجزائر عن صمتهما، إذ سارعت الأولى إلى قرع طبول الحرب، فيما اعتبرت الثانية التطورات الأخيرة، "انتصارا للقضية الصحراوية".

و بحسب ما أوردت يومية "أخبار اليوم"، فإن منصور عمر، الذي يشغل منصب "الوزير المنتدب" المكلف بالعلاقات مع أمريكا اللاتينية والكاريبي في قيادة البوليساريو، قال: إن "الأمور باتت قريبة من العودة إلى الكفاح المسلح"، مضيفا أن هذا التوجه له سببان، الأول هو ما أسماه "تعنت المغرب"، والثاني هو "ضعف الأمم المتحدة".