بديل ــ الرباط

خرج الرجل الثاني في جبهة "البوليساريو" ، ومهندس فكرة "الحرب" مع المغرب، محمد لمين البوهالي، يفند الأنباء التي أثيرت حول اجتياح كتائب عسكرية، تابعة لجبهة "البوليساريو" لمنطقة "لكويرة" (جنوب مدينة الداخلة)، بتنسيق مع الجيش الموريتاني.

 وحسب تصريحات خص بها، وسائل إعلام الجبهة، نهاية الاسبوع الماضي، أكد البوهالي بالقول :" لم يتم إرسال أي قوات عسكرية صحراوية إلى منطقة لكويرة ، وان هذا الأجراء غير مطروح في الوقت الراهن نظرا لقوة التنسيق بين السلطات الصحراوية والموريتانية".

وكشف المسؤول العسكري، عن التنسيق والاتصال الجاري بين الجبهة والسلطات الموريتانية، موضحا بأن ذلك يأتي "تماشيا ومذكرة التفاهم لبلدان الاتحاد الإفريقي في إطار استتباب الأمن والاستقرار بين بلدان الاتحاد".

وأورد في تصريحاته، بأن قيادة الجبهة تنظم منذ حوالي أسبوعين دوريات عسكرية لمنع دخول ما أسماه "المخدرات القادمة من المغرب" على طول الجدار الرملي الأمني، مشيرا إلى وجود "إجراءات صارمة بالتنسيق مع قادة النواحي العسكرية، من أجل تحديد المناطق والممرات المشبوهة للحد من نشاط المهربين".

وبالمقابل، كانت مصادر جيدة الاطلاع، بمخيمات تندوف، قد أقرت بأن كتائب عسكرية تابعة لجبهة البوليساريو، قد انطلقت صوب منطقة "الكويرة" لإحتياحها، بتنسيق مع قوات الجيش الموريتاني، وسربت وسائل إعلام مقربة من الجبهة، "صورا موظبة"، على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر وضع علم جبهة البوليساريو، بمنطقة ّ"لكويرة".

يشار إلى أن "لكويرة"، هي منطقة عسكرية تقع جنوب مدينة الداخلة، يمر منها قطار نواكشط، وسياديا تابعة للمغرب، وعمليا، تقع تحت سلطة الجيش الموريتاني.