ردا على البيان الذي استنكرت فيه هيئات سياسية ونقابية وحقوقية بطاطا، ما أسمته "التبذير الفاحش للمال العام، مال دافعي الضرائب في مهرجانات البهرجة والبؤس والرقص ( مهرجان كانكا النخيل ومهرجان أصداء الواحة) على حساب الحاجيات الحقيقية لساكنة الإقليم وجعلها من طرف البعض متنفسا للاغتناء والارتزاق"، قال مدير مهرجان كانكا النخيل، رشيد البلغيتي، "إن الأشخاص الأربعة الذين اجتمعوا ليوقعوا هذا البلاغ الذي سماه بـ" الكاذب والحاقد والمليء بالقذف والسب، هم حراس الجمود في طاطا وجنود المدفعية الصدئة الذين يقصفون كل مبادرة تخرج من بين أيديهم لأن المبادرات الجديدة والتي شهدت التفافا جماهيريا منقطع النظير تظهر إفلاسهم الأخلاقي ومحدودية أفكارهم ".

وقال البلغيتي عبر بيان موقع بإسمه توصل به "بديل"، أنه "وجب التنبيه أننا أمام 19 ختم/توقيع ولسنا أمام إطارات حزبية ونقابية وحقوقية كما يود كاتب البيان إيهام الرأي العام عبر تعداد التواقيع بطريقة ملتبسة تنم عن سقوط أخلاقي منقطع النظير"، مشيرا إلى أن خمسة أختام من التي وسم بتا بيان صادر عن إطارات جمعوية وحقوقية وسياسية بطاطا موجودة (الأختام) في حقيبة شخص واحد ويشتغل معلما بإحدى مدارس الإقليم وقد قَدِمَ إليه (البلغيتي) عشية إفتتاح مهرجان "كانكا الواحات" الى ساحة المسيرة وسط مدينة طاطا وقد عرض المساهمة في التنظيم" ورغم اعتذاري له بأدب يضيف البلغيتي، "إلى أنه أصر رغم ذلك على الاتصال ببعض الجماعات القروية وجمعيات القرى قصد المساهمة بالزرابي لدعم المهرجان قبل أن أفاجئ بتحريضه ضد المهرجان وضد شخصي المتواضع لأسباب أجهلها".

وأضاف رئيس مهرجان كانكا النخيل " أن أربعة أختام من التي وسم بها البيان المشار إليه توجد في جيب شخص واحد يشتغل معلم هو الاخر في إحدى المدارس، ترشح وصيفا لوكيل لائحة حزب الحمامة في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة وقد رافقت أصحاب هذه اللائحة تهما ثقيلة وطعونا حول استعمالهم للمال قصد استمالة المرشحين"، حسب بيان البلغيتي الذي يقول "لذى فإني أستغرب غيرة السيد "ق" وتوقيعاته الثلاث عن النزاهة والشفافة التي ذبحها منذ أشهر فوق صخرة الانتخابات".

ويردف البلغيتي في بيانه "كما أن أربعة أختام أخرى توجد في جيب رجل تعليم وإني أستغرب توقيعه على هذا البيان المليئ بالكذب والذي يعتمد مبدأ "مالك مزغب"، مشددا على أن "عددا من التوقيعات وضعت دون علم التنظيمات كفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، أما ختم فرع الدائرة السياسية للعدل والإحسان حسب ما أورده البلغيتي في بيانه دائما "فإن تيارا بهذا التنظيم داخل الإقليم معروف بعدائه الشديد للمبادرات الفنية والثقافية بشكل عام وهو مستعد لرمي الناس بالباطل، كما هو الحال بالنسبة لهذا البيان، من أجل محو الفرح في منطقة أنهكتها سياسات التفقير".

ومما جاء في ذات البيان "إن ضعف البنيات التحتية وصعوبات التعليم والصحة هي حقيقة قائمة في إقليم طاطا وإن مهرجان "كانكا الواحات" يعد منصة للترافع حول هذه القضايا من خلال أفكار مبتكرة تجعل من الواحة دينامو للتنمية المجالية كما أن الفشل في التعليم والصحة يسائل صاحب التواقيع الخمس، الذي يشغل مهمة نائب رئيس المجلس البلدي لولاية ثانية والذي لم يستطع تقديم حلول للساكنة في هذه المجالات الحيوية التي تراكم الفشل".

وكان بيان مشترك حصل عليه "بديل"، موقع من طرف 19 هيئات سياسية ونقابية وحقوقية بطاطا ندد بما سماه بـ"الاستغلال الدنيء للواحة والتراث في مهرجانات السخافات هاته دون أية فائدة تذكر سواء على الموروث الثقافي أو البيئة أو الواحات المهشمة أو الفلاحين الفقراء أو المرأة القروية المعزولة والمهضومة من أبسط حقوقها أو الشباب الضائع أو المعطلين"، مستنكرة بشدة "الحصار الذي ضرب على مسجد العتيبة من خلال نصب خيمة المعرض بجانبه وكذا إزعاج مرضى المستشفى بالسهرات الصاخبة".