نفى النقيب السابق عبد السلام البقيوي، ما تداولته إحدى الصحف الوطنية حول استقطابه من طرف حزب "الأصالة والمعاصرة" واعتزامه التقدم للانتخابات الجماعية المقبلة على لوائح "البام" بعد مفاوضات دامت شهورا بينه وبين قياديي نفس الحزب.

وقال البقيوي في تصريح لـ"بديل": " إن هذا الخبر لا أساس له من الصحة وأنه لم يلتحق لا بحزب البام ولا بأي حزب أخر وانه لازال على مواقفه مبدئيا ولخط الشهداء سيبقى وفيا"، مضيفا "أنه تفاجأ بالخبر منشورا بإحدى الصحف من دون أن يتصل به أحد لتأكد من الموضوع"، مشيرا إلى أنه سيصدر بيان حقيقة في الموضوع".

وبخصوص إمكانية تقدمه للانتخابات "تحت يافطة حزب ما، أكد البقيوي "أنه لن يترشح للانتخابات المقبلة ولم يتغير أي شيء حتى يغير موقفه من الانتخابات ومما يسمى بالمسلسل الديمقراطي بصفة عامة وأنه لا زال على مبدئه ومستمر في نضاله إلى جانب الجماهير الشعبية في الساحة النضالية ".

وأوضح البقيوي "أنه كانت محاولات من طرف قياديين في حزب الطليعة من أجل ترميم الصدع وإرجاع الأمور إلى نصابها لكنه لا يفكر في التراجع عن استقالته من الحزب حاليا بشكل مطلق".

وكان البقيوي قد استقال من حزب"حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي" الذي يعتبر أحد قياديه التاريخيين بعد ما قال أنها اختلالات تنظيمية، وجاءت هذه الاستقالة فترة قصيرة كذلك بعد صدمه من طرف الكاتب الوطني للحزب، عبد الرحمان بنعمرو، الذي رفض أن يجعل مكتبه محل مخابرة في قضية كان ينوب فيها البقيوي عن رئيس المجلس البلدي لأصيلة، ووزير الخارجية السابق محمد بنعيسى، والتي رفعها ضد كل من المحاميين الحبيب حاجي، وطارق السباعي، والصحفية فاطمة التواتي.