بديل ـ متابعة

نشرت مجلة "فوربس"، يومه الأربعاء 5 نونبر، لائحة الشخصيات الأكثر نفوذاً في العالم، وبينما ضمت عدداً من صانعي القرار والمؤثرين في مجالات السياسة والاقتصاد والطاقة وغيرها، إلا أن زعيم تنظيم الدولة اللا إسلامية(داعش)، أبو بكر البغدادي، وجد لنفسه مكاناً على اللائحة أيضاً، محتلاً المرتبة الـ 54.

وفي حين تضمنت بيانات الشخصيات المختارة الاسم والعمر ومحل الإقامة والجنسية ومجال التأثير والحالة الاجتماعية، وغيرها، فإن بيانات البغدادي لم تتضمن سوى اسمه وعمره، 43 عاماً.

وكتب في خانة "المنظمة" التي ينتمي إليها البغدادي، حيث يمكن أن تكون دولة أو مؤسسة، "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

وكتبت فوربس: "نصّب البغدادي نفسه على دولة إسلامية "نظرية الوجود" إلى حد بعيد، وهو يبدو أضعف عنصر جديد في قائمة الشخصيات الأكثر نفوذاً في العالم، خاصة بالنظر إلى متوسط عمره المتوقع"، في إشارة إلى احتمالية قتله في ضربات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، أو في أي قتال لتنظيمه مع غيره من المنظمات الإرهابية.

وتضيف فوربس: "إلا أن مقاتلي داعش التابعين للبغدادي تمكّنوا، في فترة قصيرة جداً من الزمن، من الاستحواذ على أجزاء كبيرة من شرق سوريا وغرب العراق، كما استولوا على اهتمام الكوكب بأسره، بقيامهم بسلسلة من عمليات قطع الرؤوس الوحشية، فيما حصلوا على كميات غير قليلة من الأموال، لاسيما عبر السوق السوداء لبيع النفط، حيث يتحصلون على ما مقداره مليون دولار في اليوم".

وتؤكد: "لذا، فقد استحوذ البغدادي على اهتمامنا، واهتمام أولئك الذين يحتلون المراتب العليا في قائمتنا هذه أيضاً".