أعلن البرلمان الأوروبي يوم الخميس 29 أكتوبر، فوز المدون السعودي رائف بدوي المحكوم عليه بالسجن والجلد في بلاده بتهمة الإساءة للإسلام، بجائزة ساخاروف لحرية الفكر التي يقدمها البرلمان الأوروبي.

ووفقا لما نقلته "وكالة الأنباء الفرنسية"، فقد اختير مؤسس "الشبكة الليبرالية السعودية الحرة" رائف بدوي من قبل قادة الكتل السياسية في البرلمان، ليمنح هذه الجائزة المرموقة للعام 2015، والتي تعتبر أحيانا النسخة الأوروبية لجائزة نوبل للسلام.

واختير بدوي الذي كان مرشحا إلى جانب تحالف معارضين سياسيين في فنزويلا والمعارض الروسي بوريس نيمتسوف الذي اغتيل في شباط/فبراير.

ودعا رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى الإفراج عن المدون.

وقالت زوجته إنصاف حيدر إنه قد يخضع في غضون الأيام المقبلة لجلسة جلد جديدة. وقد أعلنت الخميس أنها "سعيدة جدا" بمنحه الجائزة، مؤكدة أنها تعتبرها "رسالة أمل".

ويذكر أنه حكم على رائف بدوي، المسجون منذ العام 2012، في أيار/مايو 2014 بالسجن عشر سنوات وغرامة مليون ريال (267 ألف دولار) وألف جلدة موزعة على 20 أسبوعا بتهمة الإساءة للإسلام.

ونفذ الحكم بأول خمسين جلدة في كانون الثاني/يناير 2015. ولم يتم تنفيذ أي عمليات جلد منذ الجولة الأولى بعد موجة الاستنكار العالمية التي أثارها الحكم.