قال الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، خالد البرجاوي، "إن الأساتذة المتدربين سيتم تعيينهم بشكل رسمي بعد اجتياز المباراة واستيفاء المجزوءات المتبقية للبعض منهم".

وأضاف البرجاوي في تصريح لـ"بديل"، "الآن تم تعيين هؤلاء في أماكن عملهم، و كما تعلمون في الوظيفة العمومية عامة وكذلك في التعليم، التوظيف النهائي يكون على أساس المباراة، وهذا مبدأ اعتمدته هذه الحكومة منذ بدايتها".

وأوضح البرجاوي، أن "الأمور في هذا الملف تسير من حسن لأحسن و بشكل عادي"، مشيرا أنه " تم التكوين الأساتذة والأطر الإدارية بالوزارة سواء على مستوى المركز أو المستوى المحلي بذلوا مجهودا لاستدراك الوقت الضائع لتجاوز الهفوات التي نتجت عن التأخر في الالتحاق بالمقاعد الدراسية".

من جهة أخرى، وفي تعليق على مطالبة خريجي "البرنامج الحكومي لتكوين 10 ألاف إطار تربوي"، وحركات احتجاجية أخرى (سد الخصاص) بإدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية بوزارة التربية الوطنية، " قال البرجاوي، " أعتقد أن هذه الحكومة في آخر مراحلها والحكومات المقبلة هي التي ستُفصِل في كل هذه الملفات".

وحول ذات الموضوع، أضاف مصدر جد مقرب من البرجاوي، في حديث لـ"بديل"، أن "وزارة التربية الوطنية غير معنية بهذا الملف نهائيا، وأنها لم تشارك في أي طور من أطوار إعداده، وأن التكوين الذي خضع له هؤلاء الأطر ليست وزارة التربية الوطنية هي من أشرفت عليه ولم يتم في مؤسسات تابعة لها".

وحول ملف ما يسمون بـ"ضحايا المرسومين" أكد البرجاوي ، " أن هذا الملف تم قطع الكثير من الأشواط فيه، وتم تدليل الأمور بخصوصه مع وزارة الوظيفة العمومية"، مشيرا إلى أن الأمر "يتطلب فقط التوافق مع وزارة المالية لتسويته نهائيا" .

وأبرز ذات المسؤول الحكومي أنه بالإضافة لهذا الملف "هناك عدة ملفات متراكمة عن السنوات السابقة، وأن هذه الحكومة والوزارة بذلت مجهودا لتذليل الصعوبات بالنسبة للكثير منها (الملفات)، وبعضها تم حله بشكل نهائي والبعض الآخر في الطريق"، معتبرا أن "المسألة تتطلب بعض الإجراءات المالية بالخصوص".

وحول ما إذا كان يرى نفسه في الحكومة المقبلة، قال البرجاوي، " لا أفكر في هذا الأمر الآن، وما أفكر فيه هي هذه الانتخابات والمساهمة في إنجاح هذا الورش"، مردفا أن " الذي يهمه ويهم الحركة الشعبية هو استقرار المغرب وتقوية المقدسات والسير نحو تنمية اقتصادية وسياسية حقيقية".