بديل ـ ياسر أروين

قال المصطفى لبراهمة، الكاتب الوطني لحزب "النهج الديمقراطي" لموقع "بديل" على خلفية حديث الملك عن الوطنية واعتزازه بمغربيته: "نحن المغاربة ونحن الوطنيون قدمنا التضحيات ودخلنا السجون دفاعا عن حق المواطنة...ونقدنا نقد موضوعي جذري وليصنفه كل حسب نظرته".

ورأى لبراهمة أن الخطاب الملكي أمام البرلمانيين جاء بالأساس في سنة انتخابية تعرف تعثرا ملحوظا، خصوصا في ظل عدم استعداد المواطنين للمشاركة في العملية الانتخابية من جهة، ومن جهة أخرى الحكومة لا تحكم والبرلمان هو فقط غرفة لتسجيل القرارات التي تأتي سواء من المجلس الوزاري أو المجالس الحكومية، على حد تعبير المتحدث.

وأشار القيادي اليساري إلى مستوى الحظيظ الذي وصل إليه الخطاب السياسي المغربي، سواء لدى المعارضة أو الأغلبية البرلمانية، في ظل انعدام خطاب سياسي واضح لدى الطرفين، الذي يتميز خطابهما بكونه خطابا للدولة في العمق ولا يحمل في طياته برامج، معتبرا(لبراهمة) أن الدولة بدأت بالغش عندما اعتبرت أن كل مواطن حاصل على البطاقة الوطنية وبالغ ل 18 سنة مسجل أوتوماتيكيا باللوائح الإنتخابية.

وفي وقت اعتذر فيه زعيم حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي عن التعليق على الخطاب بحجة أنه كان مسافرا ولم تتح له فرصة السماع إليه، تعذر الإتصال بقياديي جماعة العدل والإحسان وكذا الحزب الإشتراكي الموحد، الذين ظلت هواتفهم ترن دون رد.