بديل ـ الرباط

أكد أحمد البخاري، أن محمد العشعاشي، رئيس قسم مكافحة التخريب، كان يطلب من قسم الأمن إحضار الجنرال أوفقير، عندما يريده في أمر مهم، ويكون هو غائبا تماما. 

ووفق ما أوردته يومية "الأخبار" في عددها ليوم غد الإثنين 11 غشت، قال البخاري، "مثلا في أحداث مارس 1965، كانت البلاد "شاعلة" والجميع يعلم الدور الذي قام به الجنرال أوفقير في تلك الأحداث، لكن لا أحد كان يعلم أين كان أوفقير ذلك الصباح، لقد أرسلنا العشعاشي لإحضاره، وبدأنا البحث عنه، ولأننا كنا نعلم أنه كان يمضي الليالي في السهر، فقد اتجهنا إلى ضيعة الفوارات نواحي القنيطرة، حيث كان المقربون منه ومعاونوه يقيمون له السهرات ويجلبون "الشيخات" إليها، كن يتحدرن من نواحي خنيفرة، وأعمارهم لم تكن تتجاوز 18 سنة".

وأردف البخاري قائلا "وصلنا إلى ذلك المكان، ودخلنا للبحث عن أوفقير ووجدناه فاقدا للوعي، وحوله آثار تدل على ليلة صاخبة شهدها ذلك المكان، أخذناه إلى "الدوش" وأطلقنا عليه الماء ليستيقظ".