بشكل مفاجئ داهمت الشرطة البلجيكية أمس السبت 14 نونبر الجاري عدة منازل بالحي الشعبي المسمى "مولامبيك" بقلب العاصمة البلجيكية بروكسيل و اعتقالها لخمسة متهمين بتورطهم في الاحداث الارهابية التي ضربت عمق باريس.

كما طاردت الشرطة البلجيكية بسرعة جنونية احدى السيارات قرب المنطقة المحيطة بمحطة المطرو المسمى "اوسيغم" و اعتقلت سائقها.
و حسب وسائل الاعلام البلجيكية فان السيارة المطاردة و هي من نوع "بولو" ذات اللون اسود و المرقمة ببلجيكا كانت في باريس في وقت الانفجارات و بالضبط في المنطقة المجاورة ل" باتاكلان" التي اغتيل فيها ازيد من ثمانين فرنسيا.

و استطاعت السلطات البلجيكية تحديد هوية السيارة و الشخص الذي استأجرها بسرعة فائقة و اعتقاله باحترافية عالية حسب تصريح عمدة مولانبيك السيدة فرانسواز شيبمان.

ووفقا للمعلومات التي ذكرها الموقع الالكتروني لجريدة "لاديرنيير اور/آخر ساعة"، فان الغرض من مداهمات مولامبيك ببروكسيل هو القبض على ثلاثة شباب الذين كانوا حاضرين في باريس عند وقوع الهجمات و من المحتمل انهم شاركوا فيها". و من بينهم شاب يحمل الجنسية الفرنسية في حين رفض وزير العدل البلجيكي "كوين جينس" تأكيد هوية و جنسية الاخرين..
و اشارت مصادر اعلامية بلجيكية بان البحث لازال جاريا على مالك سيارة ثانية تم التخلي عنها قرب مقبرة " بير لاشيز" بباريس، حيث وجد المحققين الفرنسيين داخلها على تذاكر وقوف السيارات التابع لبلدية مولانبيك البلجيكية.
وزير الداخلية البلجيكي و المدعي العام الفدرالي اكدا معا خبر اعتقال خمسة شباب و ان التحقيق جاريا معهم للكشف عن درجة تورطهم في الاحداث الارهابية التي ضربت العاصمة باريس.
الى حدود هذه اللحظة فان الشرطة و السلطات القضائية فضلت عدم الكشف عن هوية و اسماء المعتقلين لكن اصبع الاتهام تشير الى شباب من اصل مغربي لان مولانبيك يحتوي على اكبر تجمع للمغاربة ببروكسيل و عموم بلجيكا و حسب لقناة "اير . تي. ايل" البلجيكية فان بلدية مولانبيك اضحت عشا للإرهابيين باعتبار ان " تقريبا كل مرة يحبط أو يحدث هجوم إرهابي يتم ذكر اسم مولنبيك".