قرر مجلس مدينة الدار البيضاء، الذي يقوده حزب "العدالة والتنمية" مهاجمة "سوق الجملة" بنفس المدينة، قبل محاولة إخراج آليات ومعدات شركة "أسواق السلام"، التي تكتري السوق، بموجب عقد رسمي، موقع عليه من طرف الجماعة ووزير الداخلية.
مستشار  بالمجلس قال لموقع "بديل" إن المكتب المسير للجماعة اجتمع يوم الجمعة الماضي، وقرر اقتحام "مارشي كريو" مسنودا بالسلطات، يوم الأربعاء 09 دجنبر.

وفي اتصال هاتفي بفوزي الشعبي، المسؤول عن تسيير شركة "أسواق السلام"، نفى أن يكون على علم بهذا الهجوم، موضحا أنه التقى بوالي الجهة خالد سفير، أيام قليلة قبل انتخابات 4 شتنبر، حيث تفهم الوالي مشاكلهم بعد أن سرد عليه الشعبي جملة من المحن التي تكبدوها في هذه القضية مع جرد للمصاريف التي صرفوها في سبيل تجهيز المركز التجاري، والتي فاقت ثلاثة ملايير، قبل أن يوفد الوالي لجنة وقفت على كل ما ذكره فوزي الشعبي لممثل سلطة الوصاية، وكل ذلك جرى قبيل اجراء الإنتخابات.

وعن موقفهم إذا قرر مجلس الجماعة اقتحام السوق والحجز على معداتهم وآلياتهم، يوم الأربعاء 09 دجنبر الجاري، رد فوزي الشعبي بأن المسألة بالنسبة إليهم محسومة، بعد النقاش مع الوالي، الذي هو ممثل للملك، اللهم إلا إذا كانت جهة أخرى ترى نفسها أكبر من ممثل الملك، فتلك قضية أخرى، مشيرا الشعبي إلى أن أعضاء "البجيدي" حين كانوا في المعارضة كانوا يلتقونهم ويقولون "اللهم إن هذا لمنكر، كيف يجري منعكم من استغلال السوق وأنتم تكترونه بموجب عقد موقع من طرف المجلس ووزير الداخلية".