انتحب الحفياني عن "البيجيدي" رئيسا، ولم يتسن للمجلس استكمال انتخاب باقي الأعضاء؛ حيث حصل مرشح تحالف العدالة والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية والشورى والاستقلال على 19 صوت بما في ذلك الاتحادية التي عززت صفوف هذا التحالف في حين حصل ابن إدريس الراضي على 14 صوتا فقط ليكون بذلك قد فشل في الوصول إلى الرئاسة.

هذا، وقد كانت جلسة انتخاب الرئيس  قد رفعت صباح هذا اليوم ، بسبب أجواء البلبلة، التي رافقت انسحاب العضو الأكبر سنا من رئاسة الجلسة والقاعة رفقة عضوين آخرين ورفض المعارضة الحالية إسناد رئاسة الجلسة لعضو من أحزاب التحالف بحجة أن ذلك مخالف للقانون ما دفع السلطة المشرفة على عملية الانتخاب إلى استئناف الجلسة وانتخاب الرئيس الجديد الذي أطاح بحلم الراضي في إيصال ابنه للرئاسة .

يذكر أن تحالف الراضي كان مكونا من الاتحاد الدستوري ب 8 مقاعد والبام ب 4 والاتحاد الاشتراكي بـ 4 في حين كان تحالف الأغلبية الذي سيسير  المجلس الحالي مكونا من العدالة بـ 7 مقاعد والتقدم والاشتراكية بـ 5 مقاعد والحركة بـ5 مقاعد والشورى والاستقلال 2 وصوت إضافي من الاتحاد الاشتراكي.