بعد فرض حزب "العدالة والتنمية"، للوزير عزيز الرباح وكيلا للائحته بالقنيطرة، ومحمد ادعمار وكيلا للائحته بتطوان، ومحمد الحمداوي وكيلا لائحته بالعرائش، وذلك ضدا على من اختارتهم قواعده بهذه المناطق، عاد ذات الحزب مرة أخرى لخرق ما يسميه بـ"المنهجية الديمقراطية الداخلية"، في اختيار مرشحيه، وفرض وصيفا لوكيل لائحة الحزب بالعرائش، رغم كونه جاء متأخر في اللائحة التي تم اختيارها من طرف قواعد الحزب بالإقليم.

وبحسب ما صرح به لـ"بديل"، مصدر محلي مطلع، فقد تم فرض البرلماني الحالي عن الإقليم ورئس لجنة المالية بمجلس النواب، سعيد خيرون، وصيفا للحمداوي الذي فرض بدوره وكيلا للائحة الحزب بالإقليم، رغم أن الوصيف الذي تم انتخابه محليا هو أحمد الخطيب، الأستاذ بدار الحديث الحسنية، متبوعا بأشرف طريبق رئيس مركز "هسبريس" للدراسات والإعلام.

وأوضح ذات المصدر أن "حالة من الغليان والسخط سادت داخل قواعد الحزب، خاصة بمدينة العرائش حيت أنهم (القواعد) كانوا يطمحون إلى تقديم مرشح من المدينة، بعدما تم تزكية خيرون عن مدينة القصر الكبير لولايتين متتابعتين "، مضيفا، "أن أنصار خيرون روجوا أن الخطيب الذي تم اختياره وصيفا للحمداوي، لا يتوفر على الإمكانيات المادية الكافية للقيام بحملة متناسبة وحجم الحزب، وأنه ليس له ولاء للحزب، بحيث أنه سبق له أن خرج ضمن حركة تصحيحية ضد خيرون، أن ولاءه لما يصفه الحزب بالتحكم، وأنه (الخطيب)سيضيع عليهم مقعد برلماني ثاني إذا ما تم الحفاظ به وصيفا للحمداوي"، حسب المصدر.