"بَلبل" حزب "البام" مرة أخرى "الحزب الإشتراكي الموحد" بعدما سبق له وأن "فتنه" حين ضم أعضاء منه إلى نقابة تابعة له، قبل أن يطرد المكتب السياسي عشرات الأشخاص على رأسهم الكاتب العام للشبيبة أشرف المسيح.
"الفتنة" الجديدة سببها أمرين؛ الأول، يتعلق بمجاورة عضو من المجلس الوطني لـ"لحزب الاشتراكي الموحد"َ على منصة واحدة لقيادي حزب "الأصالة والمعاصرة" المصطفى المريزق، ضمن ندوة خصصت لقضية "آيت الجيد محمد بنعيسى، في تطوان. والأمر الثاني يتعلق بصورة ظهر عليها شاب يمثل   شبيبة "فيدرالية اليسار" ضمن لقاء شبابي، الأمر الذي أثار جدلا كبيرا، حيث اعتبرت مصادر من داخل شبيبة منيب أن  يوسف بوشواطة لا يمثل إلا نفسه في اللقاء، قبل أن ينشر الكاتب السابق لشبيبة "الحزب الإشتراكي الموحد" مقتطفا من توضيح، صادر عن شبيبة حزب الطليعة، يؤكد (التوضيح) بحسب (المسيح) أن بوشواطة لم يكن يمثل نفسه وإنما يمثل شبيبات فيدرالية اليسار بما فيها شبيبة "الحزب الإشتراكي الموحد".
ودعا المسيح على صفحته ما وصفه بـ"المكتب الوطني المنصب بالبيضاء" إلى توضيح ما جرى.

يذكر أن المكتب السياسي سبق له وأن طرد قياديا من صفوفه بسبب مرافقته لقيادي لحزب "البام" إلياس العماري إلى إحدى دول أمريكا اللاتينية.