دعا حزب "الأصالة والمعاصرة" مُناضليه إلى الانخراط في كل الأشكال النضالية المشروعة لرفع الظلم والحيف والدفاع عن كرامة المواطن وحقه في العيش الكريم والحياة ومعاقبة المسؤولين، داعيا أيضا مناضليه إلى مساندة أسرة الضحية محسن فكري، الذي "طحنته" آلة شاحنة نقل الأزبال.

وطالب الحزب بفتح تحقيق معمق مع كافة المسؤولين ومحاسبة كل المتورطين في الفاجعة، التي وصفها بالبشعة، مهما كانت مستويات هؤلاء المسؤولين.

وحمل "البام" على لسان الناطق الرسمي باسمه الحكومة مسؤولية الفاجعة ووقائع أخرى مماثلة، داعيا برلمانييه بمجلس النواب ومجلس المستشارين إلى مساءلة الحكومة بخصوص هذه الفاجعة، مشيرا إلى أن الحزب شكل لجنة محلية بمدينة الحسيمة لمواكبة كل تطورات هذه القضية.

من جهته أصدر الياس العماري بصفته رئيسا لجهة طنجة تطوان الحسيمة بيانا أوضح فيه أنه راسل جميع المصالح الحكومية المعنية  لمعرفة تفاصيل وملابسات ما جرى والإجراءات المتخذة في الموضوع.

وتقدم مجلس الجهة بتعازيه لعائلة الضحية، موضحا أنه كمجلس يتابع تطورات هذه القضية.

وكان مواطن مغربي قد "قُتِل" داخل شاحنة لنقل الأزبال، مساء يوم الجمعة 28 أكتوبر الجاري، بعد أن حاول انقاد كمية من الأسماك حجزتها الشرطة.

وبقي المواطن لمدة ثلاث ساعات داخل الشاحنة بعد أن تمكنت من جسمه آلة خاصة بطحن الأزبال.

وأدث هذه الحادثة إلى اشتعال الصفحات الإجتماعية المغربية غيضا وغضبا بعد حادثة الوفاة المثيرة للشاب "محسن" ابن مدينة الحسيمة الذي توفي بعد مصادرة بضاعته التي هي عبارة عن أسماك، وإلقائها بأمر من رجال سلطة في شاحنة الأزبال وهو الأمر الذي لم يستسغه المعني فقرر الإلقاء بنفسه في ذات الشاحنة التي حولت جسده إلى أشلاء.

القصة المؤثرة للشاب محسن، خلفت ردود فعل قوية في أوساط العديد من النشطاء المغاربة عبر المواقع الإجتماعية، كما أشعلت احتجاجات ببعض المدن المغربية من طرف مواطنين تعبيرا منهم عن تضامنهم مع "شهيد الحكرة" على حد وصفهم