أصدر حزب "البام" في طنجة، بيانا عبر فيه عن تضامنه الشديد مع أحد زعمائه في أصيلة وهو عبد "العزيز الجباري"، نائب رئيس مجلس المدينة نفسها، محمد بنعيسى، ودفاعه ويده اليمني في معظم القضايا التي تحوم حولها شبهات "فساد".

"البام" تضامن مع الجباري، ببيان، ضد مواطن ظهره كله صفائح حديدية، نتيجة عملية كان قد أجراها قبل سنوات بفعل حادثة سير مفجعة وقعت على الطريق السيار الرابط بين طنجة والدار البيضاء.

المواطن، ويدعى كريم زروق، تكسرت صفيحتين حديديتين في ظهره، متهما الجباري بـ"تكسيرها" بعد "ضربه" امام المحكمة الإبتدائية بأصيلة، قبل أن ينقل إلى مستعجلات طنجة وهو في حالة خطيرة، استدعت إجراء عملية جراحية مستعجلة على حد قوله.

وكان المواطن زروق، حسب روايته، قد صادف نائب محمد بنعيسى أمام المحكمة الإبتدائية، وطلب منه استرداد مبلغ 3500 درهم، كان زروق قد منحها للجماعة، مقابل تمكينه من "مرآب" لكن مسؤولي الجماعة لم يمكنوه من حقه لشهور طويلة، التقى خلالها محمد بنعيسى لثلاث مرات يشتكي فيها الأمر، دون أن يحصل على "المرآب" ولا استعاد نقوده، وحين جدد مطلبه امام المحكمة الإبتدائية، "تعرضت للضرب بحضور شهود على يد السيد الجابري لدرجة سقطت فيها مغميا عني، قبل نقلي على وجه السرعة لمستعجلات طنجة لإجراء عملية بعد أن ثبت تكسير صفيحتين حديدتين في ظهري".

وعلم الموقع أن المواطن حصل على شهادة طبية تثبث مدة العجز أكثر من ثلاثين يوما، قابلة للتمديد.

الموقع تعذر عليه اخذ وجه نظر الجباري، لكنه قبل أيام "كان قد نفى لموقع "بديل" أن يكون "ضرب" المواطن" ولا حتى "سبه"، بحسبه.

يشار إلى أن الشرطة القضائية استمعت للمواطن داخل المستشفى، وتروج أخبار أنه لحد الساعة لم تستمع لنائب محمد بنعيسى، الذي يتابع في ملف آخر حول "فساد".

يشار أيضا إلى أن مواطن آخر في "الحبس" يدعى الزبير بنسعدون، يتهم بنعيسى والمحامي بالوقوف وراء محنته والحكم عليه "ظلما وعدوانا" ولا زال يقضي عقوبته رغم انتمائه لحزب كبير هو "الإستقلال" المهادن إلى أبعد حدود مع النظام، ورغم إصدار جميع الأحزاب في المدينة بيانات تبرئ ذمته، ورغم شهادة جميع الساكنة الذين صادفهم الموقع على حسن خلقه، ورغم قول القاضي بنفسه في الجولة "الإبتدائية" :"إن النشاط النقابي والجمعوي والسياسي للمتهم هو ما جر عليه أحقادا" قبل أن يقضي رئيس الهيئة ببرائته ليفاجأ بنسعدون بتغيير كل المعطيات في المحكمة الإستئنافية حتى شهادة الشهود، في وقت خانه فيه وزير الخارجية الحالي صلاح الدين مزوار الذي كان ينتمي إلى حزبه، رغم أن ينسعدون هو من كان يسهل نجاح برلمانيي "الأحرار" في طنجة.

يشار إلى ان حقيقة هذا المواطن يعرف تفاصيلها جيدا مصطفى الرميد وزير العدل والحريات وله أكثر من شكاية من بنسعدون.