أعلن وزير الداخلية، محمد حصاد، أن النتائج الجزئية المؤقتة لانتخاب أعضاء الغرف الفلاحية وغرف التجارة والصناعة والخدمات وغرف الصناعة التقليدية وغرف الصيد البحري، على الصعيد الوطني، أسفرت عن حصول حزب الأصالة والمعاصرة على 354 مقعدا، بنسبة 18,13 في المائة، متصدرا بذلك هذه الانتخابات والتي تهم ما يقارب 90 في المائة من المقاعد الانتخابية.

وأشار الوزير، في ندوة صحفية بالرباط عرفت حضور الوزير المنتدب في الداخلية الشرقي الضريس، أن حزب الاستقلال حصل على 322 مقعدا، بنسبة 16,49 في المائة، متبوعا بحزب التجمع الوطني للأحرار الذي حصل على 286 مقعدا، بنسبة 14,64 في المائة.

وأضاف حصاد أن المستقلين حصلوا على 242 مقعدا، بنسبة 12,39 في المائة، فيما حصلت أحزاب الحركة الشعبية على 181 مقعدا، بنسبة 9,27 في المائة، ثمّ حزب العدالة والتنمية الذي نال 172 مقعدا، بنسبة 8,81 بالمائة.

ذات النتائج الجزئيّة شهدت نيل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على 147 مقعدا، بنسبة 7,53 بالمائة، والتقدم والاشتراكية فاز بـ100 مقعد تشكل 5,12 بالمائة، والاتحاد الدستوري على 97 مقعدا بنسبة 4,97 بالمائة، فيما حصلت باقي الاحزاب السياسية على 52 مقعدا بنسبة 2.38 بالمائة.

وأبرز وزير الداخلية، خلال ذات التواصل الصحفي الذي بصم عليه، أن نسبة المشاركة المسجلة هي في حدود 43 بالمائة من مجموع الهيئة الناخبة، بينما كانت ذات النسبة قد حددت في حوالي 40 بالمائة خلال آخر انتخابات مهنية جرت بالمملكة سنة 2009 .

محمد حصاد ذكر أنه تم إحداث 7068 مكتبا للتصويت بشكل يراعي التوزيع الجغرافي للأنشطة المهنية وقرب هاته المكاتب من المهنيين لتيسير ممارسة حقهم في التصويت، وتعبئة ما يفوق 35 ألف شخص لتأطير هذه المكاتب.. وأن الهيئة الناخبة الوطنية للغرف المهنية المدعوة للمشاركة في هذا الاقتراع تحددت في 1.755.781 ناخبا.

وأشار الوزير إلى أن 29 حزبا سياسيا، إضافة الى مرشحين مستقلين، تقدموا بترشيحاتهم.. حيث بلغ عدد المرشحين في مجموعه 11648 شخصا للتباري على 2179 مقعدا.. وعدد ترشيحات غرف التجارة والصناعة والخدمات بلغ 5245 مرشحا، بمعدل ستة ترشيحات لكل مقعد انتخابي، مقابل 3957 مرشح في غرف الصناعة التقليدية بمعدل سبعة ترشيحات لكل مقعد، و 2150 مرشح في الغرف الفلاحية، بمعدل ثلاثة ترشيحات ونصف لكل مقعد ، في حين بلغ عدد الترشيحات الخاصة بغرف الصيد البحري 296 مرشحا بمعدل يفوق ترشيحين لكل مقعد.

وسجل حصاد حضورا ملموسا لفئة الشباب برسم مختلف الدوائر حيث بلغت نسبة المترشحين الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة حوالي 10 بالمائة.. أما النساء المترشحات فبلغت نسبتهن حوالي 6 بالمائة، مؤكدا أن الحملة الانتخابية أجريت في أجواء عادية طبعتها غالبا المنافسة الشريفة، باستثناء بعض الاحداث المعزولة التي لم تؤثر على الجو العام للحملة.