ما إن تم إعلان انتهاء عملية التصويت في الإنتخابات الجماعية، بجميع ربوع المملكة حتى سارع حزب "الأصالة والمعاصرة" إلى تأكيد "حدوث عدد كبير من المخالفات الانتخابية"، بعدد من المدن.

وأكد حزب "البام"، في بيان له أنه توصل بتقارير من مختلف أمانات الحزب المحلية والإقليمية والجهوية في عموم التراب الوطني، تؤكد حدوث خروقا "ماسة بسلامة الاقتراع في عدد من الجماعات كالحسيمة، تارجيست، تازة، وجدة، طان طان، أكادير، ابن جرير، والرباط و غيرها من الجماعات".

وأورد بيان الحزب المعارض أن " هذه المخالفات الانتخابية الجسيمة التي تهدد باغتيال الديمقراطية على مستوى الجماعات الترابية، والقضاء على آمال إعمال المقتضيات الدستورية المتعلقة بالجهوية الموسعة موضوع شكايات تقدم بها مرشحونا ومرشحاتنا و كذا الناخبين إلى النيابات العامة و إلى السلطات الإدارية حسب الحالة. بالنظر لخطورتها الجسيمة وأثرها الكبير على سلامة الاقتراع".

ويضيف البيان ذاته أن هذه  المخالفات الانتخابية الجسيمة، "شملت أعمال عنف ضد مرشحي و مرشحات و مناضلي الحزب و حالات اقتحام مكاتب التصويت، والقيام بأعمال الحملة الانتخابية يوم الاقتراع، والمس بسرية التصويت، كما شملت أيضا حالات شراء أصوات الناخبين ، و وقفات احتجاجية أمام إدارات عمومية بدعوى الاعتصام ، حيث يتم خلال هذه الاعتصامات المزعومة القيام بالدعاية الانتخابية. في ظل الصمت المتواطئ والحياد السلبي للسلطات".

واعتبر حزب "الأصالة والمعاصرة" أن عدم "تدخل السلطات الإدارية المختصة لردع هذه المخالفات الانتخابية، واقتصارها على دور الحياد السلبي والمتواطئ مع الفساد الانتخابي، عنوان فشل الحكومة الذريع في الإشراف على العملية الانتخابية".

و ذكر الحزب أنه سيقوم بتقديم "التفاصيل المتعلقة بالمخالفات الانتخابية الجسيمة التي ذهب ضحيتها مرشحوه و أعضاؤه بهذه الجماعات المذكورة و غيرها في الندوة الصحفية التي سيعقدها الحزب يوم السبت 5 سبتمبر 2015 على الساعة الواحدة بعد الزوال بالمقر الانتخابي للحزب الكائن بشارع علال بن عبد الله".

وطالب حزب "الأصالة والمعاصرة" بفتح تحقيق قضائي عاجل في هذه" المخالفات الانتخابية الجسيمة ومتابعة مرتكبيها صونا لحرمة الاقتراع ونزاهته"، بحسب البيان.