علم "بديل" من مصدر عليم، أن اجتماع قادة المعارضة يوم الجمعة الماضي، داخل مقر حزب "الإتحاد الاشتراكي" في الرباط، خُصص لاستنكار التدخل في شؤون الأحزاب، خاصة الشأن الداخلي لحزب "الإستقلال".

وأكد المصدر، أن قادة المعارضة استنكروا بشدة لجوء بنكيران إلى امحمد الخليفة، لسب شباط والتشويش على حزبه، كما شجبوا كل التدخلات التي تمارس ضد الشؤون الداخلية للأحزاب بصرف النظر عن الجهة المتدخلة.

كما استنكر قادة المعارضة بشدة التصريح الصحفي لرئيس الحكومة، والذي قال فيه إن شباط اقترب من نهايته السياسية، متسائلين عمن يكون بنكيران حتى يوقع على نهايته هذا وولادة ذاك؟

كما خُصص الإجتماع، الذي حضره الأمين العام لحزب "البام" مصطفى الباكوري إلى جانب نائبه الياس العماري، والأمين العام لحزب "الإستقلال" حميد شباط والكاتب الأول لحزب "الإتحاد الإشتراكي" ادريس لشكر ومحمد ساجد، الأمين العام لحزب "الإتحاد الدستوري"(خُصِّص) لمناقشة الدخول البرلماني وقانون المالية لسنة 2016.