بديل- الرباط

نقلت"الأخبار" في عددها ليوم الاثنين 12 مايو، عن مصادرها أن مصطفى الباكوري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، حمل مسؤولية التأخير واللامبالاة في التنزيل الحقيقي والتام للدستور، إلى الحكومة.

وقال الباكوري"أن الدستور الذي صوت عليه المغاربة ما يزال مشروع دستور، ولم يصل بعد إلى مصاف الدساتير المُفعلة، بعدما تقاعست الحكومة عن إخراج مضامينه بسن قوانين تنظيمية تدفع بالمكتسبات التي حملها الدستور، للخروج إلى حيز الوجود والتطبيق، وترك الدستور في رفوف الحكومة".

واتهم الباكوري الحكومة بالمزايدات بالدين وقال "كلنا مسلمون"، قبل أن يضيف أن شرعية حزب بنكيران تساوي 12 في المائة".