بديل ـ عبد الله خيروني

أكد عبد الحليم البقالي،  زعيم حركة 20 فبراير بشرق المغرب، المٌفرج عنه صباح يوم الإثنين 12 ماي، بعد سنتين من الاعتقال، على استمرار "التعذيب" في السجون المغربية، مشيرا إلى أن التعذيب المادي وإن استعصى تأكيده  فإن التعذيب النفسي لازال قائما.

وأوضح البقالي أن الحياة خارج السجن لا تختلف عن داخله، موضحا أن حياة المغاربة كلها سجن، مشيرا إلى أن وفاة والده ووالد زميليه بنشعيب وهم في السجن ضاعفت من اعتقالهم داخل السجن.

وأكد البقالي، مساء نفس اليوم، بـ"مقر الاتحاد المغربي للشغل"، بطنجة، خلال حفل استقباله المنظم من طرف حركة 20 فبراير وعدد من الهيئات الحقوقية والسياسية والفعاليات المدنية على وفائه واستمراره في النضال من داخل حركة 20 فبراير وقال " على درب 20 فبراير باقون، لن نخون لن نخون".

وهتف الحضور، ممثلا في حركة 20 فبراير من بني ملال والدار البيضاء ونشطاء  مدينة بني بوعياش والجمعية المغربية لحقوق الانسان والجمعية الوطنية لحملة الشواهد، بشعارات مدوية من قبيل "جماهير ثوري ثوري على النظام الديكتاتوري" و"عاش الشعب"...

وكان البقالي  قد قضى  سنتين من السجن النافذ، موزعا بين سجني طنجة والحسيمة، على خلفية أحداث 8 مارس من 2012 ببني بوعياش.

ووأفرج عنه صباح اليوم، وكان في استقباله أمام سجن "سات فيلاج" طنجة، أفراد من عائلته، وبعض نشطاء حركة 20 فبراير، و ثلة من رفاقه وأصدقائه المخلصين له.

وكان عبد الحليم البقالي تعرض لعقوبة التنقيل التعسفي من الحسيمة الى طنجة لابعاده عن عائلته وزملائه في 20 فبراير. كما سمح له وفي إطار ظروف انسانية بحضور جنازة والد في 5 مارس الماضي. ويعتبر البقالي من أبرز معتقلي حركة 20 فبراير وأحد وجوهها البارزة على الصعيد الوطني. وكانت محكمة الاستئناف بالحسيمة، في جلستها يوم الأربعاء 18 يوليوز 2013، قد قضت في حق الناشط السياسي عبد الحليم البقالي بالسجن بسنتين سجنا نافذا، وغرامة مالية قدرها 10 ملايين سنتيم.

وقضى البقالي جزءً من العقوبة في سجن الحسيمة قبل ان يتم تنقيله تعسفيا الى طنجة، وتعرض لعدة مضايقات حملته على خوض إضراب عن الطعام انطلاقا من يوم الخميس 3 أكتوبر 2013، إحتجاجا على حرمانه من اجتياز مباراة الولوج للدراسات في سلك الماستر، بشكل نهائي دون تحديد الأسباب والمبررات التي تقف وراء هذا القرار رغم توفره على كافة الشروط المحددة لولوج وحدة الماستر، علاوة على حرمانه من التسجيل في شعبة الإعلاميات داخل السجن".. وقد استغل البقالي فضاء السجن لإنتاج مقال سياسي جدير بالإهتمام.