كتب الباحث والأكاديمي يحيى بن الوليد على جداره بالفايسبوك: "أعيش على وقع حدثين هذه الأيام: الوقع الأول وقع الرحيل النهائي إلى طنجة بعد شرائي لشقة هناك. صعوبة كبيرة في التعامل مع الكتب. والوقع الثاني هو وقع فراغي، من الصياغة ما قبل الأخيرة، من كتابة رواية تدور أحداثها بأصيلا ذاتها وتحديدا في المرسى حيث كان يجتمع في مكان هامشي (حفرة كما أسموها) موظفون بشكل شبه يومي (طبيبان، ومحام، ومهندس، و"مقاول" وأربعة من رجال التعليم وسمسار وكذبة). إجمالا الرواية تعنى بالفضاء مثلما تحفل بحوارات وآراء وأفكار... وحماقات مجانين. وعناوينها حتى الآن "طيران فوق عش العقل" أو "طقس العبور" أو "إدارة الجمارك". الأهم ما تتيحة الرواية من خروج من ثقل النظرية والتنظير نحو "اللاعقلانية التدميرية". والأمل معقود على أن تنشر خارج المغرب وداخله في آن واحد".

وقد صرّح لموقع "بديل" أن الرواية لا علاقة لها بأصيلا التي حرص الإعلام المأجور على الترويج والتسويق لها. وأضاف أن المدينة تعيش أوضاعا اقتصادية مزرية ومخيفة، وأنها تعاني من نزيف الهجرة المعكوسة إلى خارجها وبخاصة إلى مدينة طنجة. والأخطر هجرة نخبتها التي لا يعدو أن يكون صاحب التصريح واحدا منها. وعن سرّ انقطاعه منذ مدّة عن الكتابة عن أصيلا قال يحيى بن الوليد: "لا أريد أن أنفخ في جثة هامدة"، وأضاف: "تأثير الصمت يكون أفظع في أحيان".