بديل ـ الرباط

خرج "الحزب الاشتراكي الموحد" (يساري معارض)، عن صمته إزاء فضيحة ملعب "مولاي عبدالله"، في بيان له "شديد اللهجة"، يتوفر "بديل" على نسخة منه، مشددا على المطالبة بـ"محاسبة جميع من تورط في هذه الفضيحة الكبرى"، معربا عن "إدانته لتواطؤ الحكومة بسكوتها على الفضيحة وحماية احد أعضائها".

ودعا الحزب، إلى "تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة والتحقيق في النازلة ومساءلة جميع الإطراف التي تكلفت وشاركت في عملية الإصلاح / الفضيحة وعلى رأسهم وزير الشبيبة والرياضة ورئيس لجنة فتح الأظرفة وفريق المهندسين الذين واكبوا عملية الإصلاحات، وأعضاء المديرية التي تكلفت بتتبع عملية الإصلاح وسلامة التجهيزات، والمسؤولين عن شركة فالتيك، وتقديم من تبث تورطه إلى العدالة لينال جزاءه".

وتساءل الحزب في بيانه الصادر، مساء يوم الإثنين 22 دجنبر /كانون الأول الجاري، عمن "سيتحمل فضيحة ملعب الأمير عبدالله، ويفتح ورش مواجهة الفساد والتصدي لأبطاله؟ أم سيتم التستر على أبطالها الحقيقيين واختيار أكباش الفداء؟ ".

وأضاف البيان :" إن الشعب المغربي ينتظر ردا قويا على نهب أمواله، وتفعيل القوانين ضد اللصوص الكبار وناهبي ثروات البلاد، كما ينتظر من القضاء أن ينتفض لمواجهة الفاسدين ولصوص المال العام. أما المغاربة الشرفاء وقواهم النزيهة والمناضلة، فسيستمرون في فضح لصوص المال العام في كل مكان بما فيها الملاعب الرياضية".

هذا، ويأتي بيان الحزب، في سياق التفاعل والجدل القائم حول فضيحة عدم جاهزية أكبر ملعب رياضي بالعاصمة الرباط، كلف خزينة الدولة قيمة مالية لتجهيزه لكأس العالم للأندية، تناهز 22 مليار سنتيم. الأمر الذي دفع العاهل المغربي، الملك محمد السادس، لتجميد أنشطة وزير الرياضة والشباب، الحركي، محمد أزين، حتى تبرز نتائج التحقيق القائم حول الموضوع.