بديل - الرباط

اعتبر حزب "الاستقلال" فوزه بمقعد "مولاي يعقوب" أصدق استطلاع عن شعبية بنكيران، معتبرا هذا الفوز "الجواب الحقيقي والشافي على رئيس الحكومة و استطلاعات الرأي التي تتم بعيدا عن القواعد المهنية الدنيا وفي غياب الإطار القانوني لها". 

وأدان "الاستقلال" من جهة أخرى بشدة ما أسماه بـ"الأسلوب واللغة الرديئة التي يوظفها رئيس الحكومة في مخاطبة أعضاء البرلمان بمناسبة الجلسات الشهرية المخصصة دستوريا لمساءلة رئيس الحكومة"، واستنكر "إصراره على تحويلها إلى مهرجان انتخابي بالشكل الذي يمس المكانة الدستورية لرئيس الحكومة ولنضال طويل في ما يتعلق بالإصلاح الدستوري".

وثمن حزب شباط، في بيان له توصل "بديل" بنسخة منه، بمناسبة عقد لجنته المركزية لاجتماعها الأسبوعي مساء الثلاثاء 10 فبراير، بالرباط، تجديد الثقة في مرشحه حسن الشهبي الفائز بالانتخابات التشريعية الجزئية بدائرة مولاي يعقوب.

واستنكر الحزب، ما أسماه بـ" محاولة المس بحقوق الأخ حسن الشهبي كنائب برلماني في مراقبة الحكومة"، وكونه "سابقة خطيرة في جانبها السياسي، إذ تمثل رغبة في تصفية الخصوم بعد فشل تصفيتهم عبر صناديق الاقتراع".

وشجب البيان، تطويع التشريع لخدمة مصالح خاصة لأعضاء الحكومة، واستنكر "التوظيف الآلي للأغلبية من قبل الحكومة وتوظيفها في مخالفة إجماع الفرق النيابية على حالة التنافي بين منصب وزير ورئيس جماعة ترابية، ويعتبر التعديل الذي قدمته الحكومة ووافقت عليه أغلبيتها في الجلسة العامة، فضيحة تكشف زيف شعارات الإصلاح".

وتأسف حزب الاستقلال، بخصوص حصيلة الدورة التشريعية التي تميزت برفض أو المنازعة في مجموعة مقترحات قوانين، انطلاقا من الرغبة في تقليص مجال القانون والتوسع في مجال السلطة التنظيمية، حسب وصف البيان.