بديل ـ الرباط

اتهم حزب "الاستقلال" قائد الدرك الملكي بمدينة تنجداد بـ"خنق" أحد أعضائه، حتى بدت آثار العملية واضحة على "عنق الضحية دون مبرر أو سبب يذكر". وفقا لما جاء في بيان صادر عن فرع الحزب، توصل الموقع بنسخة منه.

وأكد البيان مهاجمة قائد الدرك لعضو حزب "الاستقلال" بكل عبارات السب والشتم والكلام النابي"، قبل إصابته بالإحباط وضيق التنفس، ما حذا بعائلته إلى نقله المستشفى، ليحصل على شهادة طبية تحدد حجم الضرر الذي لحق به.

وعن أساس هذه المعاملة اوضح البيان أن الأمر يتعلق باتهام قائد الدرك لعضو حزب "الاستقلال" بممارسة النقل السري، وبعد "عدم ثبوت هذه التهمة في حقه حاول قائد الدرك الملكي تلفيق تهم أخرى له غير أنه لم يثبت أي شيئ في حقه" مشيرا البيان إلى أن أوراق السيارة كانت كلها موجودة (أدلى بها الضحية، عدم وجود أي شيء في العربة بعد تفتيشها ….) قبل أن يستعين القائد بدركيين آخرين لتفتيشه ،وإهانته ،والتنكيل به بدون مبرر وفي الأخير أطلق سراحه قائلا : “اسمح ليا “.

وأدان فرع حزب "الاستقلال" بتنجاد بشدة "هذه التصرفات غير أخلاقية والحاطة من الكرامة الإنسانية"، داعيا السلطات الأمنية والقضائية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة في بسط و سيادة القانون والعمل على الاحترام الفعلي لحقوق الإنسان، بعيدا عن الخطابات والشعارات الزائفة .

واستنكر البيان ما وصفها بـ"سياسة الإجهاز الممنهجة ضد المناضلين ولأجواء الترهيب والتخويف التي خلقها بعض المنتسبين لجهاز الدرك الملك، مشيرا البيان إلى أن أصحابه سيراسلون "رئيس وأمين المجلس الوطني لحقوق الإنسان ، ووزير الداخلية والقائد العام للدرك الملكي وديوان المظالم حول هذا العمل المشين والإجرامي في حق مواطن ومناضل يعمل كخضار لإعالة أسرته ، مع احتفاظه بحقه في اتخاذ كل الخطوات الكفيلة بفرض احترام القانون ووضع حد لكل التصرفات الرعناء الصادرة من أي طرف كان . وعاش المغاربة مواطنين أحرار في وطن حر ."