بديل- عن جريدة الشعب

قرر الاتحاد الدولي للصحافيين بأغلبية ساحقة (14مقابل 3) طرد نقابة الصحافيين “الإسرائيلية” من عضويته، وذلك خلال الاجتماع الأخير للجنته التنفيذية هذا الأسبوع في بروكسل البلجيكية.

ووفقا لمصادر مطلعة، فإن القرار اتخذ مباشرة بعد الزيارة التضامنية التي قام بها وفد من الاتحاد الدولي للصحافيين برئاسة جيم بوملحة، ووفد الاتحاد العام للصحافيين العرب برئاسة نقيب الصحفيين المغاربة إلى الضفة الغربية بدعوة من نقابة الصحافيين الفلسطينيين.

القرار الذي وصفه عدد من الصحفيين بأنه “تاريخي”، خرج بعد معاينة وفد الاتحاد الدولي الذي كان يضم إضافة إلى رئيسه أعضاء من البرازيل وفرنسا والهند وبريطانيا وروسيا، (عاين) الانتهاكات الجسيمة والخطيرة التي يقترفها الاحتلال الصهيوني ضد الصحافيين.

ووفقا للمصدر ذاته فإن وفد الصحفيين الدولي والعربي صدم من هول تلك التجاوزات والجرائم التي يقترفها الكيان الصهيوني، في تواطؤ مكشوف من نقابة الصحافيين “الإسرائيلية” بصمتها على ممارسات سلطات الاحتلال، لذلك فقد كان الطرد هو الجواب.

هذا وقد علم أن الزيارة المشتركة المشار إليها كانت قد انتهت بإصدار بيان مشترك بين الاتحاد الدولي والعربي للصحفيين، أدانوا فيه بوضوح سياسة الكيان “الإسرائيلي” الاستيطانية والخروقات التي يقترفها في حق الأرض والإنسان الفلسطينيين.

المصدر ذاته أكد للموقع أن من بين أسباب طرد النقابة “الإسرائيلية” كذلك عدم التزام النقابة المذكورة بقرارات الاتحاد فضلا عن عدم الوفاء بكثير من التزاماتها تجاه الاتحاد.

يشار إلى أن المغرب يشغل مهمة النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للصحافيين، بعد أن تم انتخاب النقيب السابق للصحفيين المغاربة يونس مجاهد في ذات المنصب السنة الماضية.

يذكر أن الاتحاد الدولي للصحفيين هو اتحاد نقابي عالمي لنقابات الصحفيين، وهو أكبر اتحاد نقابي صحفي. ويهدف إلى حماية وتعزيز حقوق الصحفيين وحرياتهم، ويسعى إلى التضامن ?والعدالة والديمقراطية وحقوق الإنسان ومحاربة الفقر والفساد.

يشار إلى أن الاتحاد تأسس لأول مرة سنة 1926 في باريس، وأعيد إطلاقه مرتين بعدها، في سنة 1946 ثم في 1952.

ويقع المقر الرئيسي للاتحاد حالياً في بروكسل البلجيكية، ويمثل الاتحاد أكثر من 600 ألف صحفي في أكثر من مئة بلد. ويرأس الاتحاد حالياً جيم بوملحة، وهو عضو في منظمة الصحافة الإفريقية.