بديل ــ الرباط

دخل المكتب السياسي لحزب "الإتحاد الاشتراكي"، على خط الصراع القائم بين أحد أعضائه وهو عبد الوهاب بلفقيه، رئيس المجلس البلدي لمدينة كلميم، ووالي الجهة محمد العظمي، واصفا ما يقوم به الاخير بـ"الممارسات غير المسؤولة للوالي".

واتهم الحزب والي جهة كلميم بـ"حشر أنفه في العمل الحزبي باستدعاء بعض ممثلي الأحزاب السياسية في المنطقة، لأداء اليمين على القرآن التزاما منه بتنفيذ قراراته بشأن محاربة حزب الإتحاد الإشتراكي".

واعتبر الحزب في بيان له، توصل الموقع بنسخة منه، ما أقدم عليه الوالي، "ضربا في عمق العمل المؤسساتي الإداري و السياسي و خقا واضحا للدستور"، محملا بذلك المسؤولية للحكومة تجاه ما وصفه البيان بـ"الوضع الشاذ" في منطقة حساسة.

وهاجم البيان، حزب "العدالة و التنمية"، متهما إياه بالإستغلال المفضوح للجامعة المغربية و تحويلها إلى فضاء للترهيب و تغليب الجاكم على المحكومة في إشارة واضحة إلى سطو وزير في الحكومة على مقعد طالبة مع إقصائها بناء على انتمائها الحزبي، يؤكد ذات البيان.

ودعا نفس البيان، إلى ضرورة اليقضة لحماية الجسم الحقوق من التراجعات التي مسته في الآونة الأخيرة، و التصدي للتضييق الذي تنهجه الحكومة على الحريات العامة.

من جهة أخرى، سجل الحزب "التعامل الإيجابي"، للقيادي الإتحادي عبد الهادي خيرات بنقل ملكية جريدتي ليبيراسيون و الإتحاد الإشتراكي في ملكية الحزب.

وفي سياق آخر، انتقد "الإتحاد الإشتراكي"، ما وصفه بـ"الإجهاز الحكومي" على التقدم الحاصل في المطالب المشروعة للشغيلة المغربية، معبرا عن مساندته لكل أشكال الإحتجاج، الذي تعتزم المركزيات النقابية خوضه.

كما عبر البيان، عن تضامنه مع محمد الوحداني الرئيس السابق لبلدية سيدي إيفني.