حسم المكتب السياسي لحزب "الاتحاد الاشتراكي"، في الترتيب النهائي للمرشحين الذين أفرزتهم اللجنة الإدارية، للائحتي الشباب والنساء، اللتين سيتقدم بهما الحزب في الاستحقاقات التشريعية للسابع من أكتوبر المقبل.

وبحسب ما صرح به لـ"بديل"، مصدر قيادي من داخل حزب "الوردة"، فإن الترتيب النهائي للمراتب الأولى للائحة الشباب جاء على الشكل التالي، " إمام شقران وكيلا لهذه اللائحة، وعضوة المكتب السياسي، الصحفية حنان رحاب، في الرتبة الثانية، فيما عادت الرتبة الثالثة للحسين بلفقيه، شقيق عبد الوهاب بالفقيه، الذي أشارت عدة تقارير حقوقية إلى تورطه في قضايا فساد، أما الرتبة الرابع فكانت من نصيب الكاتب الوطني للشبيبة الاتحادي، عبد الله الصيباري".

وبخصوص لائحة النساء، يضيف مصدر الموقع، فقد جاء الترتيب النهائي للمراتب الأولى فيها على الشكل التالي: " ابتسام مرات، وكلية لذات الائحة، السعدية بن سهلي، الرتبة الثانية، فتيحة شداد في الرتبة الثالثة، أمينة الطالبي في الرتبة الرابعة".

وحول المعايير التي اعتمد عليها المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي لترتيب اللائحة النهائي، قال قيادي أخر بالاتحاد الاشتراكي، في حديث لـ"بديل"، "إن الحزب اعتمد عددا من المعايير من بينها النتائج التي حققها (الحزب) في الانتخابات المحلية والجهورية لـ4 من شتنبر الماضي، وكذا معيار الرصيد النضالي والمعرفي للمرشحين، ومدى قدرتهم (المرشحين) على التواصل مع المواطنين والتأطير والتعبئة وخدمة مشروع الحزب ككل".

وشكل هذا الترتيب موضوع احتجاج من طرف بعض المرشحين في اللائحة الوطنية للشباب خاصة، وذلك نظرا لكون بعض الأسماء قد كانت في مراتب متأخرة فأصبحت في مراتب أولى مثل الكاتب العام للشبيبة الاتحادية، الصيباري"، بحسب ما أفاد به "الموقع"، قيادي شبابي بالحزب، والأخطر من ذلك حسب المصدر نفسه، هو "فرض أخ عبد الوهاب بالفقيه، بهذه اللائحة، وهو الذي لم يكن نهائيا ضمن الأسماء الذين اختارتهم اللجنة الإدارية، وتم وضعه في الرتبة الثالثة"، حسب المصدر.

وأوضح ذات المتحدث أنه بترشيح أخ عبد الوهاب بالفقيه "يكون لشكر قد خلف وعده الذي كان قد قطعه سابقا، على أن "الحزب قطع مع سياسة ترشيح الأبناء والأقارب والزوجات، لتطبيق الديمقراطية"، وأن الحزب "أصدر جملة قرارات أهمهما إخراج لائحة الترشيحات الانتخابية من الريع الشخصي إلى ريع الحزب".

وكانت اللجنة الإدارية لحزب الاتحاد الاشتراكي، قد انتخبت أسماء اللائحتين، وكان ترتيبها بالنسبة للشباب على الشكل التالي: الطاهر أبو زيد، كمال هشومي، شوقران إمام، بومصلوحي عبد الخالق، شريفة لموير، عبد الله الصيباري، توفيق العلمي، حنان رحاب، جلول المالكي، زهير الكنفاوي، حسام هاب.

أما بالنسبة للائحة الوطنية للنساء، فكانت أكبر مفاجآتها هي عدم احتلال أية عضوة من المكتب السياسي للمراتب الست الأوائل، حيت جاء ترتيب العشر الأوائل في ذات اللائحة على الشكل التالي: ابتسام مراس- السعدية المتوكل- عتيقة جبرو - فوزية الحريكة - أمينة بنعمر - عباسة قراط - السعدية بنسهلي - فاطمة ولاد سعيد - حبيبة الديواني - نزهة اباكريم.