بديل ـ الرباط

قالت الإعلامية فاطمة الإفريقي، مساء الخميس 10 يوليوز، بمقر "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" "إن دستور 2011، وهم وسراب".

واعتبرت الإفريقي الصراع الذي دار بين الحكومة وموظفين "لا نعرف من أين أتوا" حسب تعبيرها، حول "دفاتر التحملات" أبرز تعبير ودليل على أن "دستور 2011 مجرد "وهم وسراب".

ونفت الإفريقي أن يكون هناك أي تقدم على مستوى المنتوج الإعلامي، مؤكدة على وجود تراجع كبير على جميع الأصعدة.

من جهته قال الحقوقي والمحلل السياسي عبد العزيز النويضي "نعيش علاقة قوة، والحكومة غير مستقلة والبرلمان غير مستقل ولا مؤسسة مستقلة في البلاد".
وأوضح النويضي أنه في غياب موازين قوى ستظل علاقة القوة قائمة، موضحا أن الأزمة لا حل لها إلا بوجود ننظيمات واحزاب وهيئات قوية قادرة على الوقوف في وجه التسلط وقوة السلطة.